البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/١٦ الصفحه ١٠٥ :
٩ ـ ان كان لا
يغنيك ما يكفيك ، فليس شيء من الدنيا يغنيك.
١٠ ـ ان أعظم
الناس قدرا الذي لا يري
الصفحه ١٠٩ :
٧٠ ـ لا تذهب
الحشمة بينك وبين أخيك ، وابق منها ، فان ذهابها ذهاب الحياء.
٧١ ـ لا تحدثوا
أنفسكم
الصفحه ١١١ :
هلك.
١٠٦ ـ من قصده رجل من اخوانه مستجيرا في
بعض أحواله ، فلم يجره أن يقدر عليه ، فقد قطع ولاية
الصفحه ١٢٧ :
أن لا يكلموا هشاما الا في الامامة ، لعلمهم بمذهب الرشيد وانكاره علي من
قال بالامامة.
ويحضر
الصفحه ١٩١ :
ومواليه ، وفقر هذا وأهل
بيته أسلم لي ولكم من بسط أيديهم وأعينهم» (١).
ومنع أهل البيت حق الطبيعي
الصفحه ٢٣٤ :
للأمة ، وما وفي به من التزامات للامام ، وما أسداه من أعمال جباره تجاه
الشعب الضائع في عواصف النظام
الصفحه ٢٦٦ :
بلقاء الامام من قبل العلماء ، وقد يسمح بتبليغه الرسائل من أوليائه ، وقد
يوصل الأجوبة من قبل الامام
الصفحه ٥٠ :
نحوه ، وليكون به
قدوة تحتذي لأتباعه وأوليائه ، فالعمل شرف لا يدانيه شرف. وعمل الامام لا يقلل من
الصفحه ٦٣ :
ولا أدل علي صحة هذا القول وواقعه من
شهادة هارون الرشيد في حق الامام ، وهو يشير اليه فيما قاله
الصفحه ٦٨ : من هذا الرافد علي
رسوله ، ورسوله يفيض علي أهل بيته ، وأهل بيته قد يتحدثون بجزء منه بضرس قاطع
الصفحه ٨٢ : (١).
وقد ظهر مما تقدم : أن الاثم لا يخلو من معنيين
: اما أن يكون هو المعاصي والذنوب ، والخمرة أحد مفرداتها
الصفحه ١٤٥ :
جميعا ، فان كانت من الله تعالي فهو أعدل وأنصف من أن يظلم عبده ، ويأخذه
بما لم يفعله. وان كانت
الصفحه ١٨٣ : فهو نوع من الدجل السياسي المفضوح ، علي أننا لم نجد شاهدا واحدا
يؤكد اكرام الامام واعظامه من قبل الرشيد
الصفحه ١٩٨ : (عليهالسلام) ووجهوا الي فتيان من فتيانهم ومواليهم ، فاجتمعوا ستة وعشرين
رجلا من ولد علي (عليهالسلام) وعشرة من
الصفحه ٢٥٦ :
مات حتف أنفه ، ليتخلص من أية مسؤولية.
هكذا أراد
الرشيد ، وهكذا خطط الرشيد.
وذهبت مصادر
دراسة