البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/١ الصفحه ٣٠٨ : العباسي من الداخل بأعيان من أصحابه لهم الأثر البارز في
تحقيق الحد الأدني من دفع الظلم الاجتماعي عن الناس
الصفحه ١١٠ :
٨٧ ـ مشاركة
العاقل يمن وبركة ورشد وتوفيق من الله ، فاذا أشار عليك العاقل الناصح فاياك والخلاف
الصفحه ٢٣٢ :
علي من سر مؤمنا فبالله بدأ ، وبالنبي (صلي الله عليه وآله) ثني ، وبنا ثلث»
(١).
والامام بهذا
الصفحه ٣٠ : ، وفيهم موسي بن جعفر ، وما
نص عليه من الأوصياء من بعده ، ومنهم موسي بن جعفر الذي يدعي بالكاظم (١).
هذا
الصفحه ٦٥ : المقربين
في ضوء قوله (تعالي) ـ فيما اقتص من خبر موسي (عليهالسلام)
مع العالم الذي قد يعرف بالخضر ـ (فوجدا
الصفحه ٢٣٣ :
الاصطدام بالأهواء.
ولما قدم
الامام (عليهالسلام) الي العراق في احدي استدعاءاته من قبل الرشيد
الصفحه ١٦٢ : جانبا
وأقبل علي
صهباء طيبة النشر (١).
وكان المهدي
أول من فتح باب الخلاعة
الصفحه ٢٥٧ : الامام (عليهالسلام) فجمع عيسي مستشاريه وعرض عليهم أمر الرشيد ، فحذروه من
قتل الامام فاستجاب لهم ، وقد
الصفحه ٧٨ : الامام : أخذت
منه عامرة ، ولا يأخذها الا معمورة.
قال هارون : أين
شيعتك؟
فقرأ الامام : (لم
يكن الذين
الصفحه ١٤٤ :
لكان أعان فرعون علي كفره وادعائه أنه رب العالمين ، أفتري أنه أراد من
فرعون أن يدعي الربوبية
الصفحه ١٨٠ :
وكان عند الرشيد قضيب زمرد أطول من ذراع
، وعلي رأسه تمثال طائر من ياقوت أحمر لا تقدير لثمنه نظرا
الصفحه ٢٢١ : الله في الأولين ، ووصيته في
الآخرين.
خبرني من ورد
علي من أعوان الله علي دينه ونشر طاعته؛ وبما كان من
الصفحه ٢٧١ :
من بنات موسي ، ومن توفي من ولد موسي وله ولد ، فولده علي سهم أبيهم للذكر
مثل حظ الأنثيين علي مثل ما
الصفحه ٢٩ :
وقطعا عليه ، ثم
لقينا الناس أفواجا ، فكل من دخل عليه قطع بالامامة ...» (١).
وكان لا مناص للمسيرة
الصفحه ٩٠ :
ليست من صلب المطلب
الذي حرر الكتاب لأجله ، ولكنها ذات مساس بصاحب الرسالة فيما يتعلق بوهم فكري قد