البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٣٦/١٦ الصفحه ١٤٦ : ، وما غمض عنك ضوؤه نفيته.
ولا قوة الا
بالله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل» (١).
وهذا الانفتاح
علي المناخ
الصفحه ٢٠٦ : الرشيد : حلفه
، قال : قل : برئت من حول الله وقوته ، واعتصمت بحولي وقوتي ، وتقلدت الحول والقوة
من دون الله
الصفحه ٢١٩ : ـ ولو بالقوة لا بالفعل كما ثورة الحسين (عليهالسلام) ـ قاموا بها ، ولم يأبهوا بفداحة الخسائر وعظم
الصفحه ٢٧٦ : قناعات ثابتة ، تجعل القوة الي جنب
الكتاب في استيحاء الأسس الفكرية للاسلام ، وهذا ما يخيف الحاكمين ويجعلهم
الصفحه ٤٨ : ، وسرف ولده المهدي ، وتبذير موسي الهادي ، ومجون هارون
الرشيد ، وهم يتناوبون علي احتجان أموال المسلمين
الصفحه ٥٧ : ، فيتناولها تلامذته
المقربون بكل حرص وأمانة ، وهم أداة التبليغ الاسلامي الأمين.
ان معاناة
الامام موسي بن
الصفحه ٨٦ : ؛ مساكين هؤلاء الذين
تتاح لهم الفرص في اجراء المعروف وهم يتخلفون عنه ، وما الحياة الا اصطناع الخيرات
الصفحه ٩٠ :
تلامذته وطلابه في مرافقتهم اياه وملازمتهم له ، فهم قد انتهلوا من نمير علمه
العذب ، وهم أيضا قد بادروا الي
الصفحه ٩٣ : (عليهالسلام) ، حينما كان بعض الفلاسفة يتنعمون الهواء الطلق وهم يلقون دروسهم بحرية
في حدود.
ولست أعلم
مصدرا
الصفحه ٩٤ : (عليهماالسلام) ، وهم : يونس بن عبدالرحمن ، وصفوان بن يحيي بياع
السابري ، ومحمد بن أبيعمير ، وعبدالله بن المغيرة
الصفحه ٩٨ : اعلاء كلمة الله في الأرض ، فهم بين هلع واضطراب من الولاة ، وهم
بين رقابة واستنفار من الأجهزة ، بل حتي
الصفحه ١٠٣ : غير مشروع أهل البيت الحضاري ، فهم للبشرية جمعاء ، وهم للناس
في كل زمان ومكان.
والامام موسي
بن جعفر
الصفحه ١٥٤ : من : أبيجعفر المنصور ، والمهدي العباسي ، وموسي الهادي ، وهارون
الرشيد ، وهم يمثلون الدولة العباسية
الصفحه ١٨٥ : يسمي بأميرالمؤمنين!! هذا
صنعه ووكده ، فما بال هؤلاء الطواغيت الصغار ، وهم لا يوصفون بأكثر من كونهم
الصفحه ٢٠٠ : بالبيات.
وخرج الحسين
قاصدا الي مكة ، ومعه من تبعه من أهله ومواليه وأصحابه ، وهم زهاء ثلاثمائة رجل