البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٣٦/١ الصفحه ٣٠٦ : اضطلع بها الامام بقيادته الفذة ، وهو
يخوض خضم التيار الكلامي المتقلب ، ألق الجبين ، أصيل الرأي ، قوي
الصفحه ٧٣ : : «فقيه واحد ... أشد
علي ابليس من ألف عابد ، لأن العابد همه نفسه فقط ، والفقيه همه مع ذات نفسه ذات
عباد
الصفحه ١٤٣ : قولك هل منع عما أمر به ، فلا يجوز ذلك عليه ، ولو جاز ذلك لكان قد
منع ابليس عن السجود لآدم ، ولو منعه
الصفحه ٢٢٥ : ء
ايجابياته الايدولوجية ، والافادة بالقوة وغير القوة ، وفي كل المفردات المتفرعة
عليهما ، في سبيل الكسب السياسي
الصفحه ٥٩ : السلطات القائمة ، وهي
لا تسير بركاب الحاكمين ، وهي لا تستعين بالقوة لفرض سيطرتها علي العقول ، وهي لا
تتوسل
الصفحه ١٥٢ : عن هموم الشعب ، والشعب يبتعد عن همومه ، فهما مفترقان لا يلتقيان ، وان
فرضت السيطرة بالقوة والاكراه
الصفحه ١٥٣ : ، وبين القوي
الفاعلة وهي تتسلح بالجبروت والجيش المدرب ، وبذلك استطاع الامام تحقيق هدفين
مهمين في سهم واحد
الصفحه ١٥٨ :
جوعا وبؤسا ، ويعلل ذلك بقوله : «من قل ماله قل رجاله ، ومن قل رجاله قوي
عليه عدوه ، ومن قوي عليه
الصفحه ٨٢ : أنها جلبت انتباه
السلاطين وهم لا يعبأون بالعلم ، ولكنهم تحلقوا حول الامام اختيارا ، وهم أدري
الناس
الصفحه ٢١ : (تعالي) ، فهو أعدل وأنصف من أن يظلم
عبده ، أو يؤاخذه بما لم يفعله ، وان كانت منهما فهو شريكه. والقوي أولي
الصفحه ٤٧ : مفهوم
قرآني بعيد النظر ، قوي الأسر ، وهو يطبقه فعلا ، ليدعم القول بالعمل.
قال تعالي : (خذ
العفو وأمر
الصفحه ١١٨ : ».
٣ ـ واعتبر
الامام : «الصبر علي الوحدة علامة قوة العقل ، فمن عقل من الله
__________________
(١) سورة الحشر
الصفحه ١٣٥ : (٣).
وكان هذا بحسن التأتي لسيدنا ومولانا
الامام علي بن موسي الرضا (عليهالسلام)
وقوة حجته ، ونفاذ بصيرته
الصفحه ١٤٤ : كانت من
الله والعبد شركة ، فما بال الشريك القوي يعذب شريكه علي ما قد شركه فيه ، وأعانه
عليه؟
ثم قال
الصفحه ١٤٥ : منهما فهو شريكه ، والقوي أولي بانصاف عبده الضعيف. وان
كانت من العبد وحده فعليه وقع الأمر ، واليه توجه