البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٥٧/١٦ الصفحه ٢٣٣ : ، زاره
علي بن يقطين ، فشكا الي الامام حاله ، وطلب منه الاذن في التخلي عن منصبه فنهاه
الامام ، وقال له
الصفحه ٤٧ :
(والكاظمين الغيظ) قال الامام : قد كظمت.
قال : (والعافين عن الناس) قال : قد عفوت.
قال : (والله
الصفحه ٧٧ : التي ابتعد عنها الناس ،
وهو يسير ذلك ـ مضافا الي التحذير ـ في سياق العبرة والموعظة ، وله في هذا مواقف
الصفحه ١٣٧ :
الامام في خضم التيار الكلامي
واستبق
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) خطا المتكلمين ، وبادر
الي
الصفحه ١٨١ : أخرج السلفي في الطيوريات بسنده عن ابن المبارك ، قال :
«لما أفضت الخلافة الي الرشيد ، وقعت في
نفسه
الصفحه ١٣٠ : هو حي لم يمت وانما احتجب عن الأنظار. وسميت
هذه الفرقة بالكيسانية نسبة الي كيسان مولي المختار الثقفي
الصفحه ٦١ : الامام
الكاظم (عليهالسلام)
مما تدل عليه الآثار وتصرح به الروايات الصادرة عن آبائه (عليهالسلام) :
وهذا
الصفحه ٨٥ :
وادفعوا البلاء
بالدعاء ، فان الدعاء جنة ترد البلاء وقد أبرم ابراما» (١).
وندب الامام الي تعظيم
الصفحه ٢٥٧ :
اختبره فوجده عازفا عن السلطان ، لا يتطلع الي ولاية ، وليس من رأيه الخروج علي
الرشيد ، وطلب اليه تخلية
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٦٧ : تموت الي سنتين ، ويتشتت أهلك
وولدك ، وعيالك ، وأهل بيتك ...» فكان كما أخبر (٣).
وكالخبر المستفيض
الصفحه ٢٥٨ :
ولكن الذي يبدو
من الأخبار ، ويظهر للبحث أن الرشيد أودع الامام معه في قصره لدي جلبه الي بغداد ،
ومن
الصفحه ٢٥٩ : بعبادة الامام ، وأطلع علي ذلك
عبدالله الشزويني (القروي) وهو علي سطح داره ، وحدثه عنه بقوله : «اني أتفقده
الصفحه ٢١٠ : من رآهم أنهم لا يعرفونه
، وهم أعوانه» (١).
ويبدو أنه في
هذا المنزل كان في سبيله الي بلاد الديلم عن
الصفحه ٥٢ : آلياسين (٣).
وهذا أيضا يضاف الي قاموس كرم الامام وفيضه
الزاخر. ولنا أن نتساءل عن هذه النفس الكريمة في