البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٥٧/١ الصفحه ٣٠٦ : الشرعية دون حق ، والجور والطغيان
يملأ الأرض ويتعالي الي عنان السماء ، في أرقام طويلة من الاستئثار بكل شي
الصفحه ٢٦ : شهادتهم ويسألون» (٣).
وقول الامام للفيض بن المختار مشهور ، وقد
سأله عن الامام فأشار الي موسي بن جعفر
الصفحه ٦٢ :
الي السماء ، وقال : «اني
والله ما أخبرك الا عن رسول الله عن جبرئيل عن الله (تعالي) (١)
وهناك ما هو
الصفحه ١٤٢ :
وقد عقب
الأستاذ باقر شريف القرشي علي هذا بقوله : «وبيان مراده (عليهالسلام) : أن الارادة تنقسم الي
الصفحه ٤٥ :
يكره ، بعث اليه بصرة
دنانير ، وكانت صراره ما بين الثلثمائة الي المائتين الي المائة دينار ، وكانت
الصفحه ١٢٠ : الشعب التمتع بجوهرة العقل ، لتمنعه وتعصمه عن
الانزلاق السياسي الذي تجهد السلطات علي احداثه وتوسيع ثغراته
الصفحه ٤٠ :
أوضار الجهل والضياع والتسيب متفشية في المناخ الاجتماعي ، نجد الامام
مشمرا عن ساعديه في نشر العلم
الصفحه ٩٦ :
فيها الي تلك المشافهة من الامام الكاظم (عليهالسلام) ما رووه مباشرة أو اسنادا عن أئمة أهل البيت
الصفحه ١٨٢ :
وسأثبتك صوره في القتل
والارهاب ، وصوره في الغدر والفتك ، فما يغني عنه دفاع ابنخلدون وعده له من
الصفحه ٤٦ : وادعاها
، فعرف الامام غايته ، فنزل عن بغلته ، وأعطاها له (٢).
ومن أمثلة حلمه الرائعة ضم الحلم الي
الكرم
الصفحه ١٩٩ : الرضا من آل محمد لا لنفسه ، والعمل بكتاب الله والسنة ، والعدل
بين الرعية ، والاقامة معه وعدم التفرق عنه
الصفحه ١١٩ : فضول
الدنيا ، وان العاقل نظر الي الدنيا وأهلها فعلم أنها لا تنال الا بالمشقة ، ونظر
الي الآخرة فعلم
الصفحه ٣١ : مناخ الصمت حينا ، واستبدلته
بقعقعة اللجم واحتكاك الأسنة حينا آخر ، فنتج عن هذا وذاك ضبط وشماس ، أدي الي
الصفحه ٧٤ : .
وهدف الامام في
هذا التوجه هو التوصل الي حقائق ناصعة ومرضية عند الله تعالي ، لأنها الطريق
الأمثل في
الصفحه ٢٢١ : يحيي حينما عزم عن حركته كتب للامام :
«أما بعد : فاني
أوصي نفسي بتقوي الله ، وبها أوصيك ، فانها وصية