البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٨٤/١٦ الصفحه ٩٩ : كتابا (٣)
وقد قوبل
بالجحود ، ووجد عليه يحيي بن خالد البرمكي ، فوشي به الي الرشيد بأنه يقول
بالامامة
الصفحه ١١٥ : فالعقول» (٢).
وبهذه الرؤية
نجد اهتمام الامام بالعقل الانساني المجرد ، وعدة من الأصول التي لا غني عنها في
الصفحه ١٣٠ : ادعائه الامامة لا من قريب ولا من بعيد؛ بينما رأي أتباعه بأنه المهدي
المنتظر ، وأن وفاته كانت غيبة له ، بل
الصفحه ١٥٦ : النظام ، وقادة الحركة العباسية أنفسهم ، حتي قال
الأستاذ السيد أمير علي الهندي :
«كان المنصور
خداعا لا
الصفحه ١٦٧ : الامام ذلك ، ولما ألح عليه المهدي ، قال : لا
أقبلها الا بحدودها. قال المهدي : وما حدودها؟
قال الامام
الصفحه ٢١٥ : هذه المجالات ، وأمر بأن يدني منه ، فقام اليه
بنفسه وضربه بعمود من حديد حتي قتله (١).
وكان هذا وكد
الصفحه ٢٧٠ : ولده الرضا ، وهو مصدق فيما ذكره عنه قل أو
كثر ، وشهد بحقه بأنه الصادق.
ويبدو بكل وضوح
من لوازم هذه
الصفحه ٣٠٠ :
والمتقون بجنة
فيحاء .. ظلا
وانجذابا
تجري بها الأنهار بالـ
ألبان
الصفحه ٦٩ :
وقد يبدأ الامام ذلك كما أخبر المأمون
بأنه سيلي الخلافة (١).
ولا برهان علي حقيقة هذا الأمر مما
الصفحه ٢٥٣ :
من توهم قدرته علي
خداع السامعين والمشاهدين بأنه أقرب الناس الي رسول الله (صلي الله عليه وآله
الصفحه ١٨ : المتقدمة بأنه لقب ب «الكاظم» حتي عاد علما له ، واكتفي
به عن اسمه الشريف ، واشتهر ذلك شهرة عظيمة ، وقد لقب
الصفحه ٤٨ : فيه نظرة فاحصة
لأصول الأخوة البشرية في ضوء انسانية الاسلام ، وفيه تلويح بأن بقاء الحال من
المحال
الصفحه ٥٧ : جهة أخري ، وقد حقق ذلك بما
عرف عنه بأنه الرائد المتمرس لمعالم التحضر الانساني ، والقائد المجرب في
الصفحه ٦٦ : قائلا : قد استراح (٤).
وكتعظيمه لأجر بيان بن نافع بأبيه ، واخباره
بأنه قبض في هذه الساعة ، فيقي ابن
الصفحه ٧٢ : تمثل احياء القلوب بنور الحكمة ، كاحياء
الأرض الميتة بوابل المطر ، وهذا يقضي بأن الجاهل من الأموات