ولا قوّة» (١) وفيه بعد ؛ لأنه لا يريد هنا نفى العموم ، وإنما يريد واحدة ، ويحتمل أن يكون أراد العموم ، أى : لا ذلول مثيرة للأرض ، مع أنها لا تسقى الحرث.
وقد ذهب إلى هذا المعنى أبو حاتم ، وفيه بعد لأن ما يثير يسقى الحرث ، وقد أراد بقرة ، تثير الأرض ، ولا تسقى الحرث ثم قال : «لا ذلول لنا».
٩٨ ـ قوله تعالى : (تَسْقِي) :
يقرأ ـ بالضم ـ وهما لغتان : «سقى ، وأسقى» (٢).
٩٩ ـ قوله تعالى : (كادُوا) :
يقرأ ـ بالإمالة ـ تنبيها على أن أصله «فعل» ـ بكسر العين ، ولذلك كسرت الكاف فى «كدت» (٣).
١٠٠ ـ قوله تعالى : (فَادَّارَأْتُمْ) :
يقرأ «تدارأتم» ـ على الأصل ـ مثل «تخالفتم» (٤).
١٠١ ـ قوله تعالى : (وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ) :
الجمهور بالتنوين ، ويقرأ بالإضافة (٥).
١٠٢ ـ قوله تعالى : (قَسَتْ قُلُوبُكُمْ) :
الجمهور : بالتاء ، وقرئ «قسا» بالألف ؛ لأن تأنيث القلوب غير حقيقى.
١٠٣ ـ قوله تعالى : (أَوْ أَشَدُّ) :
الجمهور : على الرفع ، وقرئ ـ بفتح الدال ، وهو فى موضع جر ، والتقدير : أو كأشد من الحجارة.
__________________
(١) على أن تكون «لا» نافية للجنس ، وذلك غير مراد.
(٢) فى المختار ، مادة (س ق ى) : «... وسقاه» : من باب «رمى» و «أسقاه» قال له «سقيا» : «وسقاه الله الغيث ، وأسقاه» والاسم «السقيا».
(٣) ذكر ابن هشام من أسباب الإمالة : «كون الألف مبدلة من عين فعل يئول عند إسناده إلى التاء إلى قولك «فلت» ـ بكسر الفاء ـ سواء كانت الألف منقلبة عن ياء ، نحو : «باع ، وكال ، وهاب» أم عن واو مكسورة «كخاف ، وكاد ، ومات ...» ٤ / ٣٥٥ أوضح المسالك ..
(٤) انظر ١ / ٧٨ التبيان.
(٥) انظر الإعراب فى ١ / ٧٨ التبيان.
(٦) انظر ١ / ٧٩ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
