والثانى : أنه أراد : هزوة ، مثل «رجل ضحكة ، وسخرة» أى : يضحك من الناس ، ويسخر منهم.
والمعنى على هذا : أتجعلنا ممن يسأل سؤال المستهزئ ، أو تظن أنها هازئون؟ وقرئ ـ بإسكان الزاى ، بواو بعدها ـ وهو من تخفيف المضمومة.
٩٤ ـ قوله تعالى : (يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها).
يقرأ ـ بالنصب على أن «ما» زائدة ، أى : يبين لنا لونها (١).
٩٥ ـ قوله تعالى : (إِنَّ الْبَقَرَ) :
الجمهور على هذا.
وفى الشاذ «إن الباقر» (٢) وهو : اسم الجمع ، ومثله «الجامل».
٩٦ ـ قوله تعالى : (تَشابَهَ عَلَيْنا) :
الجمهور على التخفيف ، و (الْبَقَرَ) جنس.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بتشديد الشين : أبدل من التاء الثانية شينا.
ويقرأ ـ بتاءين ، وشين خفيفة ـ على الأصل.
ويقرأ «يشّابه» ـ بالياء ، والتشديد ، وضم الهاء ، على تذكير البقر.
ويقرأ «تشّبّه علينا» ـ بغير ألف ، أى : تتشبه.
ويقرأ «متشابه» على اسم الفاعل (٣).
٩٧ ـ قوله تعالى : (لا ذَلُولٌ) :
يقرأ ـ بالفتح ، من غير تنوين ، على أنه نفى عام ، مثل «لا حول
__________________
(١) وضح ذلك أبو البقاء فى التبيان فى قوله : «... ولو قرئ لونها ـ بالنسب لكان له وجه وهو : أن تجعل «ما» زائدة ، كهى فى قوله [تعالى] : (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ) [القصص : ٢٨].
(٢) فى المختار : مادة (ب ق ر) : «البقر : اسم جنس ، والبقرة : تقع على الذكر ، والأنثى ، والهاء للإفراد ، والجمع «البقرات» و «الباقر» : جماعة البقر ، مع رعاتها ...».
(٣) انظر اللغات فى : ١ / ١٥١ الكشاف ، وانظر ١ / ٧٥ ، ٧٦ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
