ويقرأ «يرى» ـ بالياء «إبراهيم» ـ بالرفع «على أنه فاعل (١)
٥٤ ـ قوله : (وَسِعَ رَبِّي) :
ـ بكسر السين ـ ، وفتحها قوم ، وكأنها لغة فيه.
٥٥ ـ قوله : (وَلَمْ يَلْبِسُوا).
ـ بالتخفيف ـ وقرئ ـ بالتشديد ـ ؛ للتكثير (٢).
٥٦ ـ قوله : (نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ) (٣).
يقرأ ـ بالياء ـ فيهما ، يعنى الله تعالى.
٥٧ ـ قوله : (وَإِلْياسَ).
الجمهور : على إثبات الهمزة ، على مثال «إفعال».
ويقرأ «الياس» ـ فالألف واللام ـ للتعريف ، والاسم «ياس» ، وذلك ظاهر (٤).
٥٨ ـ قوله : «وليسع» :
الجمهور : على الألف ، واللام للتعريف ، و «يسع» كأن الاسم ، أدخلت عليه أداة التعريف.
ويقرأ ـ «واللّيسع» بتشديد اللام ، وإسكان الياء ـ كأن الاسم «ليسع» أدخلت عليه الألف واللام ، وكل هذه أسماء أعجمية (٥).
__________________
(١) وقرئ وكذلك «ترى» ـ بالتاء ـ من فوق ، إبراهيم ملكوت ـ برفع التاء ـ أى : تبصر دلائل الربوبية ...» ٤ / ١٦٥ البحر المحيط.
(٢) التوجية واضح.
(٣) قال أبو البقاء : «ويقرأ بالنون ، والياء ، وكذلك «نشاء» والمعنى ظاهر ...» ١ / ٥١٥ التبيان.
(٤) قال أبو حيان «وقرأ ابن عباس ... بتسهيل همزة «الياس» ٤ / ١٧٣ البحر.
(٥) قال أبو حيان : «قرأ الجمهور «واليسع» كأن «أل» دخلت على مضارع «وسع يسع» فقيل : هو عربى ، ودخلت «أل» عليه.
وقرئ «والليسع» على وزن «فيعل» كضيغم ، والصحيح أنه فى القراءتين أعجمى ، لزمته «أل» فى القراءتين ...» ٤ / ١٧٤ النهر. وانظر ١ / ٥٦١ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
