قالوا : «قطع الله أديه» و «فلان ابن يعصر ، وأصله «أعصر» (١).
١٢١ ـ قوله : «يصّالحا»
يقرأ «تصالحا» ـ أبدلت التاء صادا.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بغير ألف ، وأصله «يصطلحا» ثم قلب ، وأدغم ويقرأ ـ بضم الياء ، وتخفيف الصاد ، وكسر اللام ـ وماضيه «أصلح» (٢).
١٢٢ ـ قوله : (حَرَصْتُمْ).
يقرأ ـ بكسر الراء ـ وهى لغة (٣).
١٢٣ ـ قوله : (إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا ، أَوْ فَقِيراً).
يقرآن ـ بالرفع ـ على أن «كان» تامة (٤).
١٢٤ ـ قوله : (فَاللهُ أَوْلى بِهِما).
يقرأ «بهم» ـ على الجمع ، أى : على جنس المختصمين (٥).
١٢٥ ـ قوله : (وَإِنْ تَلْوُوا).
يقرأ ـ بواو واحدة ، وضم اللام»
وقيل : ألقى حركة الواو على اللام ، وحذف إحدى الواوين ، لما سكنت
__________________
(١) قال أبو البقاء : «ويقرأ فى «ييامى» ـ بياءين ـ والأصل : أيامى ، فأبدلت الهمزة ياء ، كما قالوا : فلان ابن أعصر ، ويعصر» .. ١ / ٣٩٤ التبيان». وانظر المحتسب ١ / ٢٠٠.
(٢) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة عاصم الجحدرى أن يصّلحا» .. أراد : يصطلحا ، أى : «يفتعلا ، فآثر الإدغام ، فأبدل صادا ، ثم أدغم فيها الصاد التى هى تاء ، فصارت «يصّلحا» ولم يجز أن تبدل الصاد طاء ، لما فيها من امتداد الصفير ، ألا ترى أن كل واحد من الطاء ، وأختيها ، والظاء ، وأختيها يدغمن فى الصاد ، وأختيها ، ولا يدغم واحدة منهن فى واحدة منهن ، فلذلك لم يجز «إلا أن يطّلحا» وجاز «يصّلحا.» ١ / ٢٠١ المحتسب ، وانظر ١ / ٣٩٥ التبيان».
(٣) فى المصباح المنير ، مادة (حرص) : «.. ومن باب «تعب» لغة ...».
(٤) انظر ١ / ٥٧٥ الكشاف.
(٥) وانظر ١ / ٥٧٥ الكشاف.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
