الأولى. (١)
١٢٦ ـ قوله : (وَمَلائِكَتِهِ) (٢) (، وَكُتُبِهِ).
يقرأ ـ على الإفراد ـ والمراد به الجنس ، وهو فى معنى الجمع (٣).
١٢٧ ـ قوله : (وَقَدْ نَزَّلَ)
يقرأ بفتح النون ـ وتسمية الفاعل ، أى : نزل الله ، و (أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ) مفعوله.
ويقرأ ـ على ترك التسمية ـ و (أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ) القائم مقام الفاعل ، ويقرأ «نزل» ـ بالتخفيف ـ وتسمية الفاعل ، والفاعل (أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ) وقرئ «نزل» ـ على ما لم يسم فاعله ، والقائم مقام الفاعل (أَنْ إِذا).
١٢٨ ـ قوله : (إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ).
يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو مبنى على الفتح ؛ لكونه مبهما مضافا إلى مبنى ويذكر مثل ذلك فى الذاريات» (٤).
١٢٩ ـ قوله : (وَهُوَ خادِعُهُمْ).
يقرأ ـ بسكون العين ـ وإسكانها ؛ لاجتماع الحركات ، وثقل الضمة ، بعد الكسرة ويحتمل : أن يكون أمرا للنبى (صلىاللهعليهوسلم) أى : وهو يقول : «خادعهم» يا محمد (٥).
__________________
(١) قال أبو البقاء : «يقرأ بواوين : الأولى منه مضمومة ، وهو من «لوى يلوى» ويقرأ بواو واحدة ساكنة ، وفيه وجهان : أحدهما : أصله «تلووا». كالقراءة الأولى إلا أنه أبدل الواو المضمومة همزة ، ثم ألقى حركتها على اللام .. والثانى : أنه من ولى الشىء أى : وإن تتولوا الحكم ، أو تعرضوا عنه ، أو إن تتولوا الحق فى الحكم» ١ / ٣٩٨ التبيان».
(٢) فى (ب) : (وملائكته).
(٣) قال الزمخشرى : «... وقرئ «وكتابه» على إرادة الجنس» ١ / ٥٧٥ الكشاف.
(٤) انظر القراءات فى ١ / ٣٩٩ التبيان.
وانظر القراءات فى ٣ / ٣٧٤ البحر المحيط.
(٥) قال أبو حيان : «وقرأ مسلمة بن عبد الله النحوى «خادعهم» ـ بإسكان العين ، على التخفيف ، واستثقال الخروج من كسر إلى ضم ...» ٣ / ٣٧٧ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
