ويقرأ «يدرككم» ـ بإظهار الكاف الأولى ، ساكنة ـ وهذا يكون مع وقيفة «سكتة» كما يفعل إذا لقيها غير الكاف ، نحو : «يدركهم» ، ويقرأ ـ بفتح الكاف ، وهى رديئة» (١).
٨٤ ـ قوله : (فَمِنْ نَفْسِكَ) :
يقرأ ـ بفتح الميم ، وضم السين ـ (٢).
٨٥ ـ قوله : (وَيَقُولُونَ طاعَةٌ) (٣) :
يقرأ ـ بالنصب ـ على «نطيع طاعة» أو على تقدير : تذكرون طاعة ، لأن : «تقول ، وتذكر» متقاربان.
٨٦ ـ قوله : (بَيَّتَ طائِفَةٌ) :
يقرأ ـ بالإظهار ، وفتح الطاء ـ هو الأصل (٤).
٨٧ ـ قوله : (يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ) :
يقرأ ـ بإدغام الباء ـ ؛ لأنها من حروف الشفتين ، فهما متقاربان.
٨٨ ـ قوله تعالى : (أَنْ يَكُفَّ) :
يقرأ «يكفى» من «الكفاية».
__________________
(١) وقد قرئ : «يدرككم» ـ بالرفع ـ ، وهو شاذ.
ووجهه : أنه حذف الفاء.
(٢) قال أبو حبان : «وقرأت عائشة (رضى الله عنها) : «فمن نفسك» ـ بفتح الميم ، ورفع السين «فمن» استفهام ، معناه الإنكار ، أى : فمن نفسك ، حتى ينسب إليها فعل المعنى ما للنفس فى الشىء فعل» ٣ / ٣٠٢ البحر المحيط.
(٣) «ارتفع طاعة ، على أنه خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : أمرنا طاعة ، أى : لك ، وقرئ بإدغام التاء من بيّت فى الطاء ، وبإظهارها». ١ / ٣٠٤ النهر.
(٤) قال أبو البقاء : «وقد قرئ بإدغام التاء فى الطاء ، على أنه سكن التاء لتمكن إدغامها ، إذ كانت من مخرج الطاء ، والطاء أقوى منها ؛ لاستعلائها ، وإطباقها ، وجهرها» ١ / ٣٧٥ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
