٨٩ ـ قوله : (وَمَنْ أَصْدَقُ) :
يقرأ ـ بإشمام الصاد زايا ـ لتقارب الدال فى الجهة [هكذا : أزدق].
وهكذا ؛ كل موضع سكنت فيه الصاد ، وبعدها دال (١).
٩٠ ـ قوله : (أَرْكَسَهُمْ) : (٢)
ـ بغير ألف ، مشددا للتكثير ؛ لأنه من جماعة ، مثل : «أغلقت الأبواب ، وغلقتها» وكذلك : «أركسوا ، ركّسوا».
٩١ ـ قوله : (حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) (٣) :
يقرأ «حصرة» ـ على أنه اسم منصوب ، منوّن ، ونصبه على الحال ، و «صدورهم» مرفوع به.
ويقرأ ـ بالرفع ـ على أنه خبر مقدم ، أو على أنه مبتدأ و «صدورهم» مرفوع به ، والجملة حال.
٩٢ ـ قوله : (فَلَقاتَلُوكُمْ) :
يقرأ «فلقتلوكم» من «القتل» (٤).
٩٣ ـ قوله : (إِلَيْكُمُ السَّلَمَ) :
يقرأ ـ بإسكان اللام ـ : فبعضهم ـ يكسر السين ، وبعضهم يفتحها ـ وكل ذلك لغات .. (٥).
__________________
(١) قال أبو حيان : «وقرأ حمزة ، والكسائى «أصدق» ـ بإشمام الصاد زايا ، وكذا فيما كان مثله : من صاد ساكنة ، بعدها دال ، نحو : «يصدقون ، وتصدية ...» ٣ / ٣١٢ البحر المحيط.
(٢) قال أبو البقاء فى قوله تعالى : «أركسوا» : «الجمهور : على إثبات الهمزة ، وهو متعد إلى مفعول واحد ، وقرئ «ركّسوا» والتشديد للثقل ، والتكثير معا ، وفيها لغة أخرى ، وهى : ركسه الله ـ بغير همز ، ولا تشديد ، ولم أعلم أحدا قرأ به». ١ / ٣٧٩ التبيان ، وانظر ١ / ٥٤٩ الكشاف.
(٣) قال الزمخشرى فى قوله تعالى : «حصرت صدورهم» فى موضع الحال بإضمار «قد» والدليل عليه قراءة من قرأ : «حصرت صدورهم» ، و «حصرات صدورهم ، وحاصرات صدورهم ...» ١ / ٥٤٧.
(٤) انظر البحر المحيط ٣ / ١٣١٨.
(٥) قال أبو حيان : «وقرأ الجحدرى «السّلم» ـ بسكون اللام ، وقرأ الحسن بسكون السين». ٣ / ٣١٨ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
