|
من يفعل الحسنات ، الله يشكرها |
|
والشرّ بالشرّ عند الله مثلان |
٦١ ـ قوله : (تُسَوَّى) :
يقرأ ـ بفتح التاء ـ كذلك ، أى : تتسوّى.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بتشديد السين ، وقد أبدل من التاء الثانية سينا.
ويقرأ «تساوى» ـ بألفين ـ قبل الواو ، وبعدها ، وهو ظاهر (١).
٦٢ ـ قوله : (سُكارى) :
يقرأ ـ بغير ألف ، بعد الكاف ـ مثل «حبلى ، وهو صفة ، أى أنه «سكرى».
ويقرأ كذلك ، إلا أنه ـ بفتح السين ـ وهو صفة ـ أيضا ـ.
ويجوز أن يكون جميعا ، مثل «زمن ، وزمنى».
ويقرأ ـ بفتح السين ، وألفين ـ وهو جمع مثل «حبالى» (٢).
٦٣ ـ قوله : (مِنَ الْغائِطِ) :
يقرأ ـ بياء واحدة ، ساكنة ، وأصله «غيّط ، مثل «سيّد» ثم خفف ، ويجوز أن يكون قلب الواو ياء ، وإن كانت ساكنة ، وأصلها «غوط» ، كما أبدلوا فى «ريحان» (٣).
__________________
ـ والشاهد فيه : حذف الفاء من الجواب ضرورة ، والتقدير : فالله يشكرها .. تحصيل عين الذهب ..».
وانظر المحتسب ١ / ١٩٣ ، وانظر ٤ / ٥٣ ، ٥٤ شرح الأشمونى ـ بتحقيقنا ـ.
(١) قال أبو البقاء : «... وتسوّى : على ما لم يسم فاعله ، ويقرأ «تسّوّى ـ بالفتح ، والتشديد ، أى ، تتسوى ، ويقرأ بالتخفيف ـ أيضا ـ على حذف الثانية» .. ١ / ٣٥٩ ـ ٣٦٠ التبيان.
(٢) انظر القراءات فى ١ / ٣٦٠ التبيان.
(٣) قال أبو البقاء : «والجمهور يقرءؤن «الغائط» على «فاعل» والفعل منه «غاط» المكان يغوط : إذا اطمأن ، وقرأ ابن مسعود بياء ساكنة من غير ألف ، وفيه وجهان : أحدهما : هو مصدر «يغوط» وكان القياس غوطا ، فقلب الواو ياء وأسكنت ، وانفتح ما قبلها لخفتها ، والثانى : أنه أراد الغيط ، فخففت ، مثل : «سيد ، وميت». ١ / ٣٦١ التبيان ، وانظر ٢ / ١٧٩٠ الجامع لأحكام القرآن.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
