والمرفوع ، ومثله (١) :
سوّى مساحيهن تقطيط الحقق ... وكقول الآخر (٢) :
كأن أيديهنّ بالقاع الفرق ... وقد قالوا : «بقى» فى «بقى» ، فأسكنوا المفتوح.
٥١ ـ قوله : «عاقدت» :
يقرأ ـ بغير ألف ـ ويقرأ «عقّدت» ـ بالتشديد ؛ للتوحيد ، والتكثير.
٥٢ ـ قوله : (فَالصَّالِحاتُ ، قانِتاتٌ) :
يقرأ «فالصّوالح ، قوانت ، حوافظ» ، وهذا جمع تكسير ، وهو جمع كثرة (٣).
٥٣ ـ قوله : (بِما حَفِظَ اللهُ) :
يقرأ ـ بالنّصب ـ والتقدير : بحفظهنّ الله ، أو دين الله (٤).
__________________
(١) البيت بتمامه :
|
سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق |
|
تقليل ما قارعن من سمّ الطّرق |
قال ابن منظور :
وأنشد ابن برى لرؤبة : وسجل البيت : يصف الراجز : أتنا ، وحمارا وأراد بالمساحى : حوافرهن ؛ لأنها تسحى الأرض ، أى : تقشرها ... انظر لسان العرب ، مادة (قط).
(٢) البيت لرؤبة ، وهو بتمامه :
|
كأن أيديهنّ بالقاع الفرق |
|
أيدى جوار يتعاطين الورق |
وضمير «أيديهن» للإبل ، والفرق : الأملس ، وقيل : المستوى من الأرض الواسع ... والورق : الدراهم.
١ / ١٢٦ المحتسب ، وانظر البيت ـ أيضا فى ١ / ٢٨٩ المحتسب ، بوضع «عذارى» فى موضع «جوار».
وانظر ١ / ٣٠٦ ، ٢ / ٢٩١ الخصائص.
(٣) قال أبو البقاء : «وقرىء فالصوالح ، قوانت ، حوافظ» وهو جمع تكسير دال على الكثرة ، وجمع التصحيح لا يدل على الكثرة بوضعه ...» ١ / ٣٥٤ التبيان.
(٤) قال أبو البقاء : «وقرئ بما حفظ الله ـ بنصب اسم الله ، و «ما» على هذه القراءة بمعنى الذى ، أو نكرة ، ـ
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
