٣٢٣ ـ قوله : (وَامْرَأَتانِ) :
ـ بإسكان الهمزة ـ فروا من توالى الحركات ، وثقل الهمزة ، وليّنها قوم ، والمليّنة فى حكم المحققة ، ولو جعلت ألفا خالصة جاز ، فقد قالوا : «امراة» ـ بألف (١).
والجمهور ، على الرفع ، والتقدير : فالشاهد رجل ، وامرأتان ، أو فيشهد رجل ، وامرأتان وقرئ «امرأتين» ـ بالنّصب ـ على تقدير : فاستشهدوا رجلا ، وامرأتين (٢).
٣٢٤ ـ قوله : (أَنْ تَضِلَّ) :
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : فتح التاء ، وكسر الضاد ـ وهى اللغة (٣) الفاشية [المنتشرة] ، وفتح التاء ، والضاد جميعا ، وهى لغة ـ أيضا ـ يقال : «ضلّ يضلّ ، ويضلّ» و ـ بضم التاء ، وكسر الضاد ـ وماضيه «أضلّ» أى : وجد الشىء ضالا ، مثل «أحمدت الرجل : إذا وجدته محمودا».
ويقرأ ـ بضم التاء ـ وفتح الضاد ، وعلى ما لم يسم فاعله ، كقولهم : «أنسيت الشىء» (٤) أى : أنسانيه الشيطان.
٣٢٥ ـ قوله : (فَتُذَكِّرَ) :
يقرأ ـ بفتح الراء ـ ويعطفه على «تضلّ» (٥).
__________________
(١) قال فى النهر : «... وقرى «وامرأتان» ـ بسكون الهمزة ـ وهو على غير قياس» ٢ / ٣٤٦ ، ٣٤٧.
وانظر ١ / ١٤٧ المحتسب.
(٢) الإعراب ظاهر.
(٣) فى (أ) «الكلمة».
(٤) يقول أبو البقاء : «يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ على أنها المصدرية الناصبة للفعل ، وهو مفعول له ، وتقديره : لأن تضل إحداهما». ١ / ٢٢٩ التبيان.
(٥) وقد سجل ذلك أبو البقاء ١ / ٢٢٩ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
