١٤٥ ـ قوله تعالى : «أو ننسأها» :
يقرأ ـ بالألف ـ وفيه وجهان :
أحدهما : أنه لين الهمزة.
والثانى : أنه أراد نتركها.
ويقرأ ـ بضم النّون ، وكسر السين ، من غير همز ـ وفيه الوجهان.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بفتح النون الثانية ، وتشديد السين.
ويقرأ «تنساها» ـ بالتاء ـ على خطاب النبى «صلىاللهعليهوسلم» ، وفيه الهمز ، وإسقاطه.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه على ما لم يسم فاعله (١).
١٤٦ ـ قوله تعالى : (كَما سُئِلَ مُوسى) :
يقرأ ـ بالياء ـ وهو من «سأل يسأل» وهما يتساولان (٢) فهو «كخيف» من «خاف».
ويقرأ «كما سأل موسى» ، على أن «موسى» هو الفاعل (٣).
١٤٧ ـ قوله تعالى : (مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ) :
يقرأ ـ على ما لم يسم فاعله ، ويقرأ «بيّن» ـ بغير تاء ـ ، وهو ظاهر.
١٤٨ ـ قوله تعالى : (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ) :
يقرأ ـ على ما لم يسم فاعله ـ ، والقائم مقام الفاعل «من» و «الجنة» مفعول فى القراءتين (٤).
__________________
(١) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة أبى رجاء» ما ننسخ من آية ، أو ننسّها» مشددة السين وقرأ سعد بن أبى وقاص ، ... «أو تنسها» ـ بتاء مفتوحة ، وقرأ سعيد بن المسيب ، والضحاك «تنسها» ـ مضمومة التاء ، مفتوحة السين ، وفى حرف ابن مسعود : «ما ننسك من آية. أو ننسخها» وعقّب على القراءات المتقدمة أبو الفتح ١ / ١٠٣ المحتسب.
(٢) فى ماة (س. أ. ل) : «... وسأله الشىء ، وسأله عن الشىء ، سؤالا ، ومسألة ، ... وقد تخفف همزته ، فيقال : سال يسال» والأمر منه «سل». وانظر ١ / ٣٤٦ البحر المحيط.
(٣) الإعراب على هذه القراءة ظاهر.
(٤) والإعراب واضح ...
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
