١٤٩ ـ قوله تعالى : (ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها) :
يقرأ ـ على تسمية الفاعل ، وترك التسمية.
١٥٠ ـ قوله تعالى : (إِلَّا خائِفِينَ) :
يقرأ «إلا خيّفا» (١) على «فعّل» مثل «صوّم (٢)» ، وقوّم (٣)» وأبدلوا من الواو ياء لثقلها ، بعد الضمة ، ومنه قول الشاعر (٤)».
|
لو لا الإله ما سكنّا خضّما |
|
ولا ظللّنا بالمثائى فيما قيّما |
١٥١ ـ قوله تعالى : (فَأَيْنَما تُوَلُّوا) :
يقرأ ـ بفتح التاء ، وفتح اللام ـ على أنه ماض ، والإخبار عن الغيب.
ويجوز : أن يكون مستقبلا للخطاب ، أى : «تتولّوا» وحذف كقوله : (لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ) [هود : ١٠٥].
١٥٢ ـ قوله تعالى : (بَدِيعُ السَّماواتِ) :
أى : هو بديع ، ويقرأ. بالنصب على التعظيم ، أو على إضمار «أعنى» و ـ بالجر ـ على أنه صفة لله ، فى قوله : (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ) (٥).
ويجوز أن يكون بدلا من الهاء فى قوله (لَهُ قانِتُونَ).
__________________
(١) فى (أ) «إلا خفيفا».
(٢) فى القاموس المحيط ، مادة (صام) : «... وهو صائم ، وصومان ، وصوم جمع صوّام ، وصيام ، وصوم ، وصيّم ، وصيّم ، وصيام ، وصيامى.» وانظر اللسان ، مادة (صوم).
(٣) وفى القاموس المحيط ، مادة (القوم) : «... وقام قوما ، وقومه ، وقياما ، وقامة : انتصب ، فهو قائم من قوّم ، وقيم ، وقيام ...».
(٤) الشاعر الراجز : رؤبة بن العجاج ، والبيت من الرجز :
ويقول ابن جنى : «... وذلك قولهم فى : «صوّم ، صيّم ... شبهوا باب «صوم» بباب «عصىّ» فقلبه بعضهم ...» ثم سجل البيت.
خضم : موضع فى بلاد تميم ، والمثاء : تناسل المال ، وكثرته ، ويروى «بالمثاء ... انظر ٣ / ٢١٨ ، ٢١٩ الخصائص.
والبيت من شواهد ابن يعيش ١ / ٣٠ ، ١ / ٦٠ شرح المفصل.
(٥) الإعراب ظاهر.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
