ومنها ضرورة وصفيّة ، وهي ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بوصفه مع الوجود ، لا بالوجود ، كقولنا : «كلّ كاتب (١) متحرّك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا» وقد تقدّمت إشارة إليها (٢).
__________________
(١) أي : كلّ ذات له الكتابة. والأولى أن يقال : «كلّ إنسان متحرّك الأصابع بالضرورة مادام كاتبا».
(٢) راجع الفصل الأوّل من المرحلة الرابعة.
٩٢
![نهاية الحكمة [ ج ١ ] نهاية الحكمة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3108_nihayat-alhekma-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)