البحث في نهاية الحكمة
١٤٣/٣١ الصفحه ٢٥٠ : التعريف ، لأنّ التماثل وإن كان بوجه من الغيريّة لكن ، جهة
الاتّحاد والهوهويّة عليه أغلب». وتبعه المصنّف
الصفحه ٢٥٨ :
للإنسان من شأنها
ذلك وإن كان صنف غير البالغ لا يتّصف به. ويسمّى تقابل العدم والملكة بهذا الإطلاق
الصفحه ٢٦٠ : وجودا وعدما وقوّة وفعلا ، فإذا كان أحدهما موجودا فالآخر
موجود بالضرورة ، وإذا كان أحدهما معدوما فالآخر
الصفحه ٥ : وكان العلم بها ذا شعب متكثّرة ، بحيث لا يمكن للواحد الإحاطة بجميعها افترق
أهل العلم إلى فرق مختلفة
الصفحه ١٦ : بها وجود الشيء ، وإذا كان الوجود بمعنى ماهيّة
يحمل عليها فلا فائدة لطلبه بها.
(٣) أي : سواء كان ما
الصفحه ٢٢ :
ويندفع عنه أيضا
ما اورد عليه (١) أنّه لو كان الوجود موجودا بذاته والماهيّة موجودة بغيرها ـ
الذيّ
الصفحه ٢٣ : الماهيّة فهي للوجود ، وإن لم يستوجب شيئا
وكانت حال الماهيّة قبل الانتساب وبعده سواءا ، كان تأصّلها
الصفحه ٢٦ :
فلا معنى لكون الشيء جزءا لنفسه ، وإن كان أحدهما أو كلاهما غير الوجود كان باطل
الذات ، إذ لا أصيل غير
الصفحه ٤٦ : ذلك إمّا لماهيّته أو لأمر لازم لماهيّته ، ولو كان كذلك لم يوجد ابتداء ، أو
لأمر مفارق فيزول الامتناع
الصفحه ٦٣ : الذهنيّ وإن
كان هو الجوهر الجسم الناميّ الحسّاس المتحرّك بالإرادة الناطق ، لكنّه ليس ماهيّة
موجودة ، لا في
الصفحه ٦٥ :
نفسانيّ معلول للبارئ مخلوق له.
الأمر
الثاني : أنّ الوجود
الذهنيّ لمّا كان لذاته مقيسا إلى الخارج كان
الصفحه ٧٢ : منفصلات حقيقيّة اخرى لا تزيد أطرافها عن
اثنين.
(٥) قال الرازيّ في
المباحث المشرقيّة ١ : ١١٣ : «ولمّا كان
الصفحه ٧٤ : الحكميّة الثبوتيّة.
(٢) أجاب عنه صدر
المتألّهين بأنّ الإمكان وإن كان سلبيّا إلّا أنّه لمّا كان بحسب كون
الصفحه ٧٥ :
الأوّل : أنّ موضوع
الإمكان هو الماهيّة ، إذ لا يتّصف الشيء بلا ضرورة الوجود والعدم إلّا إذا كان في
نفسه
الصفحه ٧٦ : ، فارتفاع الضرورة الّذي هو
الإمكان هو في الأعيان. وإذ كان موضوعا في التقسيم المقتضي لاتّصاف المقسم بكلّ
واحد