البحث في نهاية الحكمة
١٤٣/١٦ الصفحه ١٠ : الموجود على وجه كلّيّ ، فنستعلم به أحوال الموجود المطلق (٢) بما أنّه كلّيّ.
ولمّا كان من
المستحيل أن
الصفحه ٢٠ : الوجود لو كان حاصلا في الأعيان كان موجودا ، لأنّ
الحصول هو الوجود ، فللوجود وجود ، وننقل الكلام إليه
الصفحه ٣٦ : مرتبتين من الوجود ضعيفة وشديدة ، وقع
بينهما قياس وإضافة بالضرورة ، وكان من شأن المرتبة الضعيفة أنّها لا
الصفحه ٣٩ : ، ثمّ
يبنى عدم المعلول على عدم العلّة كما كان يتوقّف وجود المعلول على وجود العلّة (١). وذلك نوع من
الصفحه ٥٤ : .
ويقابله ما كان
وجوده طاردا للعدم عن ماهيّة نفسه فحسب ، وهو الوجود لنفسه ، كالأنواع التامّة
الجوهريّة
الصفحه ٦٤ :
الذاتيّات منحفظة
على القول بالوجود الذهنيّ ، فإذا تعقّلنا الجوهر كان جوهرا ، نظرا إلى انحفاظ
الصفحه ٨٣ : بحيث
لو فرضنا ارتفاع العلّة الخارجة بقي الشيء على ما كان عليه من الإمكان فلا تأثير
للغير فيه لاستوا
الصفحه ١٢٧ :
وهو الفصل
كالإنسان والفرس المشتركين في الحيوانيّة المتميّزين بالنطق والصهيل. وإن كان في
تمام الذات
الصفحه ١٥٤ : ، ويخرج به
الواجب بالذات حيث كان وجودا صرفا لا ماهيّة له ، وتقييد الماهيّة بقولنا : «إذا
وجدت في الخارج
الصفحه ١٦٣ : متناهية تقبل الإشارة الحسّيّة.
ففيه : أنّ الجزء المفروض إن كان ذا حجم كان له جانب غير جانب
بالضرورة
الصفحه ١٩٠ : بالزيادة والنقص ، كأن يكون خطّ أزيد
من خطّ في الطول إذا قيس إليه وجودا ، لا في أنّ له ماهيّة الخطّ ، وكذا
الصفحه ١٩٦ : » (٢). وينبغي أن يراد به إظهاره الأجسام للبصر ، ولو اطلق
الإظهار كان ذلك خاصّة للوجود. وكيف كان ، فالمعروف من
الصفحه ٢١٥ : (٣) : لا ريب في أنّ الألم شرّ بالذات ، وإذ كان هو إدراك
المنافي بما أنّه مناف كان أمرا وجوديّا ، لأنّ
الصفحه ٢١٩ : متكافئان وجودا وعدما ، وقوّة وفعلا. فإذا كان أحدهما موجودا كان
الآخر موجودا ، وكذا في جانب العدم. وإذا كان
الصفحه ٢٣٢ :
التدريجيّ ـ أي خروجه من القوّة إلى الفعل ـ سواء كان في جانب الفاعل أو في جانب
المنفعل فهو عين الحركة لا غير