البحث في نهاية الحكمة
١٤٢/١٦ الصفحه ١٩٨ : ؛ لعمومها بالنسبة إلى كلّ حيوان قدّم البحث عنها» راجع
كشف المراد : ٢١١.
(١) راجع الأسفار ٤ :
٦٧ ، والمباحث
الصفحه ٤٩ : الموضوع وغير المحمول ، ولا بين
المحمول وغير الموضوع ، فهناك أمر موجود وراء الموضوع والمحمول
الصفحه ٨٧ :
أمتنها : أنّه لو كان للواجب بالذات ماهيّة وراء وجوده الخاصّ به
كان وجوده زائدا عليها عرضيّا لها
الصفحه ١١٤ : المقدّمات ، فهي جميعا معلولة لما وراءها ، ممتنعة بغيرها ، وقد بيّن
أنّها ممتنعة بذاتها ، هذا خلف.
اجيب عنه
الصفحه ١٦٨ :
الاتّصال المذكور ، مغاير له ، فللجسم وراء اتّصاله الجوهريّ جزء آخر حيثيّة ذاته
حيثيّة قبول الصور والأعراض
الصفحه ١٩٥ : كيفيّة خياليّة لا وجود لها وراء الحسّ ، كالهالة
وقوس قزح وغيرهما ، وهي حاصلة من أنواع اختلاط الهوا
الصفحه ٦١ : نتصوّر هذه الامور الموجودة في الخارج ـ كالإنسان والفرس مثلا
ـ على نعت الكلّيّة والصرافة (١) ، ونحكم عليها
الصفحه ٩٠ : وجود كلّ ممكن واجبا (٢).
ومنها : أنّه لو
كان وجود الواجب بالذات مجرّدا عن الماهيّة فحصول هذا الوصف له
الصفحه ١٢٥ :
الفصل الثالث
في الكلّيّ والجزئيّ
لا ريب أنّ
الماهيّة الكثيرة الأفراد تصدق على كلّ واحد من
الصفحه ١٢٦ : الحقيقة إلّا واحدا من الأفراد ، ولكذبت القضايا
الكلّيّة ، كقولنا : «كلّ ممكن فله علّة» ، و «كلّ أربعة زوج
الصفحه ٧٩ :
«كلّ إنسان حيوان
بالضرورة» (١) فالحيوانيّة ذاتيّة للإنسان ضروريّة له ما دام موجودا ومع
الوجود
الصفحه ١٠ : الموجود على وجه كلّيّ ، فنستعلم به أحوال الموجود المطلق (٢) بما أنّه كلّيّ.
ولمّا كان من
المستحيل أن
الصفحه ١٢٣ : » ، والبشرط لا «مجرّدة» ، واللابشرط «مطلقة».
والمقسم للأقسام
الثلاث الماهيّة ، وهي الكلّيّ الطبيعيّ ، وتسمّى
الصفحه ١٣٢ : تقدّم أجزاء الماهيّة عليها بأنّ مجموع الأجزاء عين الكلّ ، فتقدّم المجموع على
الكلّ تقدّم الشيء على نفسه
الصفحه ١٦٣ : بالجسم (٢). وفي كلّ منها وجه أو وجوه من الضعف نشير إليها بما تيسّر.
أمّا
القول الأوّل ـ المنسوب إلى