البحث في نهاية الحكمة
٢٥٧/١٢١ الصفحه ١٣٤ : الأنواع الّتي تشترك فيه ، كأن نعقل معنى الحيوان المذكور
آنفا مثلا بأنّه الحيوان الّذي هو إمّا إنسان وإمّا
الصفحه ١٣٥ :
كان علّة للحصّة الّتي في نوعه ـ وهو المختصّ به ـ فلا بدّ أن يفرض التخصّص أوّلا
، حتّى يكون الفصل علّة
الصفحه ١٣٦ : والفصل خاصّة للجنس والحمل بينهما حمل شائع.
وثالثا
: أنّ من الممتنع
تحقّق أكثر من جنس واحد في مرتبة
الصفحه ١٥٨ :
غير الصورة
الجسميّة (١) ، لكنّهم قصروا النوع المادّيّ الأوّل في الجسم تعويلا على
استقرائهم.
على
الصفحه ١٦٩ :
اللاحقة ، فيكون في ذاته قابلا لكلّ منها ، وتكون الاستعدادات الخاصّة الّتي
تتوسّط بينه وبين الصور الممكنة
الصفحه ١٧٤ : .
__________________
(١) أي : يؤثّر هذا
الفاعل في المادّة.
قال المحقّق الآمليّ : «وأمّا الهيولى
فهي وجودها محتاجة إلى طبيعة
الصفحه ١٩٩ :
الفصل الثالث عشر
في الكيفيّات المختصّة بالكمّيّات
وهي الكيفيّات
العارضة للجسم بواسطة كمّيّته
الصفحه ٢٠٥ :
الفصل الرابع عشر
في الكيفيّات الاستعداديّة
وتسمّى أيضا القوّة واللاقوّة (١)
والمعنى الجامع
الصفحه ٢٢١ :
الفصل السابع عشر
في الأين (١)
وفيه أبحاث :
البحث الأوّل : [في تعريف الأين]
الأين : هيئة
الصفحه ٢٢٧ :
الفصل التاسع عشر
في الوضع
الوضع : هو الهيئة
الحاصلة للشيء من نسبة أجزائه بعضها إلى بعض
الصفحه ٢٤٥ :
واعترض
عليه (١) بأنّ لازم عموم صحّة الحمل في كلّ اتحاد مّا من مختلفين هو
صحّة الحمل في الواحد
الصفحه ٢٦١ :
الفصل التاسع
في تقابل التضادّ
قد عرفت (١) أنّ المتحصّل من التقسيم السابق أنّ المتضادّين أمران
الصفحه ١٩ :
المختصّ غير
المشترك. وأيضا الماهيّة لا تأبى في ذاتها أن يحمل عليها الوجود وأن يسلب عنها ، ولو
كانت
الصفحه ٣٤ : الوجود مشترك معنويّ في
كلّ ما يطلق عليه ، وليس له فرد أصلا ، وتكثّره إنّما هو بالوجودات المضافة إلى
الصفحه ٨٣ : تلحقه من ناحية عدم علّته ، والإمكان بالذات كون الشيء في حدّ ذاته ـ مع قطع
النظر عن جميع ما عداه ـ مسلوبة