البحث في نهاية الحكمة
٣٠/١ الصفحه ٦٣ :
وقد تبيّن بما مرّ
امور :
الأمر
الأوّل : أنّ الماهيّة
الذهنيّة غير داخلة ولا مندرجة تحت المقولة
الصفحه ٨٩ :
لا غير (١) ، وسيأتي في مباحث الماهيّة (٢).
فقد تبيّن بما مرّ
أنّ الواجب بالذات حقيقة وجوديّة لا
الصفحه ٣٢ : .
(٤) وذلك لما مرّ من
أنّ الوجود واسطة في عرض الموجوديّة على الماهيّة ، فالماهيّة نفسها إنّما ـ
الصفحه ٣٦ : أن لا
فعليّة لها.
الأمر
الثالث : تبيّن من جميع
ما مرّ أنّ للمراتب المترتّبة من الوجود حدودا غير
الصفحه ٥٥ :
وذلك هو المطلوب.
ويتبيّن بما مرّ
أنّ وجود الأعراض من شؤون وجود الجواهر الّتي هي موضوعاتها
الصفحه ٧٢ : للمفهوم المفروض إلّا المفهوم الموجود في الذهن ، وهو موجود ممكن فقط كما
مرّ.
(٢) لا يخفى أنّ
العدم لا
الصفحه ٧٦ : .
(٥) والقائل هو الشيخ
الإشراقيّ والمحقّق الطوسيّ كما مرّ.
الصفحه ٧٧ : الأوّل كما مرّ.
(٣) في الفصل الآتي.
(٤) أي : القائلين
بأنّ للإمكان وجودا في الخارج منحازا مستقلّا
الصفحه ٨٥ :
وقد تبيّن بما مرّ
:
أوّلا
: أنّ الواجب
بالذات لا يكون واجبا بالغير ولا ممتنعا بالغير ، وكذا
الصفحه ٩٦ : مرّ
:
أوّلا
: أنّ الوجود
الواجبيّ وجود صرف ، لا ماهيّة له ، ولا عدم معه ، فله كلّ كمال في الوجود
الصفحه ١٠٣ :
تنبيه :
ما مرّ من وجوب
الوجود للماهيّة وجوب بالغير سابق على وجودها (١) منتزع عنه (٢). وهناك وجوب
الصفحه ١١٢ : ، بل بين ممتنع بالذات وممتنع
بالغير ، وهو لا محالة ممكن بالذات ، كما مرّ (٤).
وبهذا يفرق
الشرطيّ
الصفحه ١٢٠ : الجواب الثاني ، وهو إنكار كون خلوّ الماهيّة في مرتبة ذاتها عن
الوجود والعدم من ارتفاع النقيضين ، كما مرّ.
الصفحه ١٣١ : : «ويتبيّن بما مرّ أنّ وجود الأعراض من شؤون وجود
الجواهر الّتي هي موضوعاتها».
(٣) فتقسيم العرضيّ
إلى الخارج
الصفحه ١٣٢ : الذات
بالحمل الأوّليّ ذاتيّاته ، لا أنّ الذات ذاتيّاته بالحمل الأوّليّ. والفرق بينهما
ـ كما مرّ ـ أنّ