البحث في نهاية الحكمة
١٣٣/١ الصفحه ٦١ : نتصوّر هذه الامور الموجودة في الخارج ـ كالإنسان والفرس مثلا
ـ على نعت الكلّيّة والصرافة (١) ، ونحكم عليها
الصفحه ٩٠ : وجود كلّ ممكن واجبا (٢).
ومنها : أنّه لو
كان وجود الواجب بالذات مجرّدا عن الماهيّة فحصول هذا الوصف له
الصفحه ١٢٥ :
الفصل الثالث
في الكلّيّ والجزئيّ
لا ريب أنّ
الماهيّة الكثيرة الأفراد تصدق على كلّ واحد من
الصفحه ١٢٦ : الحقيقة إلّا واحدا من الأفراد ، ولكذبت القضايا
الكلّيّة ، كقولنا : «كلّ ممكن فله علّة» ، و «كلّ أربعة زوج
الصفحه ٧٩ :
«كلّ إنسان حيوان
بالضرورة» (١) فالحيوانيّة ذاتيّة للإنسان ضروريّة له ما دام موجودا ومع
الوجود
الصفحه ١٠ : الموجود على وجه كلّيّ ، فنستعلم به أحوال الموجود المطلق (٢) بما أنّه كلّيّ.
ولمّا كان من
المستحيل أن
الصفحه ٣٤ : الوجود مشترك معنويّ في
كلّ ما يطلق عليه ، وليس له فرد أصلا ، وتكثّره إنّما هو بالوجودات المضافة إلى
الصفحه ٨٨ : الخارجيّ لا في الثبوت الماهويّ ، فالمحذور على
حاله.
حجة
اخرى (٢) : كلّ ماهيّة فإنّ العقل يجوّز بالنظر إلى
الصفحه ١٢٣ : » ، والبشرط لا «مجرّدة» ، واللابشرط «مطلقة».
والمقسم للأقسام
الثلاث الماهيّة ، وهي الكلّيّ الطبيعيّ ، وتسمّى
الصفحه ١٣٢ : تقدّم أجزاء الماهيّة عليها بأنّ مجموع الأجزاء عين الكلّ ، فتقدّم المجموع على
الكلّ تقدّم الشيء على نفسه
الصفحه ١٦٣ : بالجسم (٢). وفي كلّ منها وجه أو وجوه من الضعف نشير إليها بما تيسّر.
أمّا
القول الأوّل ـ المنسوب إلى
الصفحه ٢٤٥ :
واعترض
عليه (١) بأنّ لازم عموم صحّة الحمل في كلّ اتحاد مّا من مختلفين هو
صحّة الحمل في الواحد
الصفحه ٢٨ : لعدمه ، ولا مصداق محقّق للعدم في خارج ولا
في ذهن ، إذ كلّ ما حلّ في واحد منهما فله وجود.
والذيّ ينبغي
الصفحه ٩١ : موجودا ، فلا يعقل وجود بدون الكون. وإن كان الكون داخلا فيه
لزم التركّب (١). والتوالي المتقدّمة كلّها
الصفحه ١٢٧ : الوجود.
هذا كلّه في
الكلّيّة ، وأنّها خاصّة ذهنيّة للماهيّة (٤). وأمّا الجزئيّة وهي امتناع الشركة في