البحث في نهاية الحكمة
٤٣/١ الصفحه ٥ : الفلسفيّة المتداولة للدراسة عند محصّلي العلوم في الحوزات
العلميّة وغيرها ومحطّ أنظار الأساتيذ وأهل العلم
الصفحه ٦ : . ق
قم ـ الحوزة العلميّة
الصفحه ٦٢ : يتحقّق خطأ في علم (٤).
ولو كان الموجود
في الذهن شبحا للأمر الخارجيّ نسبته إليه نسبة التمثال إلى ذي
الصفحه ٢٠٩ : (٢) الفعل.
فمبادئ الفعل
الإراديّ فينا هي : العلم والشوق والإرادة والقوّة العاملة المحرّكة. هذا ما نجده
من
الصفحه ٢١٩ : ببعض الامور المستقبلة ، فالعلم موجود
في الحال والمعلوم معدوم لم يوجد بعد ، مع أنّ العلم والمعلوم من
الصفحه ٢١١ :
الذهنيّ من حيث
قيامه بالنفس قيام العرض بموضوعه لصدق حدّ الكيف عليه.
وأمّا العلم
الحضوريّ فهو
الصفحه ٤٤ :
بشخصه صورة علميّة عنده أو عند بعض المبادئ العالية ، ثمّ يوجد ثانيا على ما علم
فيستحفظ الوحدة والعينيّة
الصفحه ٢١٠ : ـ على ما قيل (٤) ـ العلم. والمراد
به العلم الحصوليّ
__________________
(١) في الفصل السابع
من
الصفحه ٢٥٦ : المنفصلة الحقيقيّة مزيلا للعلم بكلّ قضيّة مفروضة ، إذ لا يتحقّق العلم
بصدق قضيّة إلّا إذا علم بكذب نقيضها
الصفحه ١١ : العلم بأوّل الامور في الوجود ، وهو العلّة الاولى وأوّل الامور في
العموم».
(١) بخلاف من قال : «إنّ
الصفحه ٥٥ : المحلّ ، كالعلم ، فإنّه بوجوده يطرد العدم عن
ماهيّة العلم الّتي كانت معدومة قبل وجودها ، وهو بعينه يطرد
الصفحه ٦٠ : (٢) إلى أنّ العلم إنّما هو نوع إضافة من النفس إلى المعلوم
الخارجيّ.
وذهب بعضهم (٣) ـ ونسب إلى
القدما
الصفحه ٢٠٨ : مبدأ علميّ لا يصدر عنها إلّا ما ميّزته من كمالاتها الثانية من
غيره ، ولذا تحتاج قبل الفعل إلى تصوّر
الصفحه ٢١٥ : الوجود
والماهيّة والعلم والمعلوم ، فالألم الموجود في ظرف الإدراك مصداق للألم ، وهو
بعينه الألم العدميّ
الصفحه ٣١ : في ذلك أنّ العقل إنّما يدرك
المفاهيم ، وهو أحد أقسام العلم الحصوليّ. والوجود الخارجيّ لا يعرف بما