البحث في نهاية الحكمة
١١٦/٤٦ الصفحه ١٨٥ : القسمة من عوارض المتّصل دون المنفصل ، إلّا
إذا اخذ القبول باشتراك الاسم».
(٢) هكذا عرّفه الشيخ
الرئيس
الصفحه ١٨٩ : المتّصل غير القارّ منه ـ وهو الزمان ـ فلا يوجد إلّا في
المادّيات. وأمّا المتّصل القارّ ـ وهو الجسم
الصفحه ١٩٤ : بخاصّة لازمة شاملة إلّا المركّب
من العرضيّة والمغايرة للكمّ والأعراض النسبيّة ، فعرّف بما محصّله : «أنّه
الصفحه ٢٠٣ : إلّا كيفا عارضا للكمّ.
ونظير البيان يجري
في سائر أحوال الأعداد من التربيع والتجذير وغير ذلك
الصفحه ٢٠٨ : مبدأ علميّ لا يصدر عنها إلّا ما ميّزته من كمالاتها الثانية من
غيره ، ولذا تحتاج قبل الفعل إلى تصوّر
الصفحه ٢١١ : ، وهو الملكة النفسانيّة الّتي تصدر عنها الأفعال بسهولة
من غير رويّة (٢). ولا يسمّى خلقا إلّا إذا كان
الصفحه ٢١٢ : إلّا إلى الفعل (٢). وليس المراد به هو الفعل ، وإن كان ربّما يطلق عليه ، لأنّه
الأمر الراسخ الّذي يبتني
الصفحه ٢١٧ : معرفة الإضافة بديهيّة ، والتعريف
للتنبيه ، وإلّا لكان دوريّا».
(٣) كالكمّ والكيف ، راجع
الفصلين الثامن
الصفحه ٢٣٧ : معرّفا له ، لأنّه مساو للشيء في الخفاء ، ولا
يعرّف الشيء إلّا بما يكون أجلى منه ، وإلّا لزم أن يكون كلّ
الصفحه ٢٥٢ : لا يكون إلّا في زمان واحد». واعترض عليه اللاهيجيّ في شوارق الإلهام
: ١٩٢ ـ تبعا للمحقّق الدوانيّ في
الصفحه ٢٥٩ : أحدهما إلّا مع تعقّل الآخر ، فهما على
نسبة متكرّرة لا يعقل أحدهما إلّا مع تعقّل الآخر المعقول به. ولذلك
الصفحه ٧ : ) ، فإنّهما لا
يطلقان إلّا على المؤثّر والمتأثّر حال التأثير والتأثّر. شرح المنظومة (قسم
الحكمة) : ١٤٤. ـ
الصفحه ١٦ : : (الجوهر موجود)
مثل قوله : (الجوهر جوهر). وبالجملة : لا يكون الحمل والوضع هاهنا إلّا في اللفظ ،
ولمّا لم
الصفحه ١٧ : الوجود ، لا مفهوم وجوده الّذي لا موقع له إلّا الذهن.
الصفحه ٢٧ : والوجود خارجا وذهنا ، فليس هناك إلّا حقيقة واحدة هي
الوجود ، لمكان أصالته واعتباريّتها ، فالماهيّات