البحث في نهاية الحكمة
١١٥/٧٦ الصفحه ١٣٠ : ، وإلّا فلا ينتزع عن
نفس الجسم.
(٣) فالنسبة بين
المحمول بالضميمة والخارج المحمول نسبة التباين. وهذا غير
الصفحه ١٣١ : .
(٤) ولا يخفى أنّ
الخاصّة الاولى والثانية ليست إلّا من الخواصّ الإضافيّة للذاتيّ بالقياس إلى
العرضيّ الغير
الصفحه ١٣٢ : مصداقهما واحد. والخلط بينهما
قد يوجب أن يتوهّم أنّ الحمل بين الذات وذاتيّاته ليس إلّا حملا شائعا.
(٢) أي
الصفحه ١٤١ : أوّليّ ، فلا اندراج لها تحت الجنس ، وإلّا كانت نوعا (٣) بينه وبين الجنس عينيّة وحمل أوّليّ ، هذا خلف
الصفحه ١٤٢ : من الجنس والفصل ، وإلّا كانت الواحدة منها أنواعا متسلسلة ، كما تقدّمت
الإشارة إليها.
وأمّا النفس
الصفحه ١٤٣ : . وينقسم : إلى ما لا يتوقّف في ترتّب
آثاره عليه إلّا على الوجود الخارجيّ الّذي يشخّصه فردا ، كالإنسان مثلا
الصفحه ١٤٩ : هنا يظهر :
أوّلا
: أنّ المقولات
بسائط غير مركّبة من جنس وفصل ، وإلّا كان هناك جنس أعلى منها ، هذا
الصفحه ١٥٠ :
وثانيا
: أنّها متباينة
بتمام ذواتها البسيطة ، وإلّا كان بينها مشترك ذاتيّ ، وهو الجنس ، فكان فوقها
الصفحه ١٥١ : جواب «ما هو؟» ولا هويّة إلّا للشيء الموجود ، وشيئيّة الشيء موجود
(٣) ، فلا شيئيّة لما ليس بموجود
الصفحه ١٥٣ : أحوالها لا يبرهن إلّا باصول مقرّرة في أحكام الأعراض. و «ثانيهما» أنّ
معرفتها شديدة المناسبة لأن يقع في
الصفحه ١٥٥ : (٥) ، مستغنية عنها ، وإلّا ذهبت سلسلة الافتقار إلى غير
النهاية ، فلم تتقرّر ماهيّة ، وهو ظاهر.
وأمّا ما استدلّ
الصفحه ١٥٦ : : «وإلّا لذهبت سلسلة الافتقار إلى غير النهاية ...».
ـ منه رحمهالله
ـ.
(٤) فإنّ وصف «لا في
موضوع» نقيض
الصفحه ١٦٧ : حيثيّة القوّة ، لما أنّ الفعل
لا يتمّ إلّا بالوجدان ، والقوّة تلازم الفقدان. فالّذي يقبل من ذاته هذه
الصفحه ١٧١ : باتّحادها بعقل بعد عقل ليس من باب الحركة المعروفة
الّتي هي كمال أوّل لما بالقوّة من حيث إنّه بالقوّة ، وإلّا
الصفحه ١٧٤ :
والمعلول الواحد
لا يكون له إلّا علّة واحدة ، فللمادّة فاعل أعلى وجودا من المادّة ، والمادّيّات