البحث في نهاية الحكمة
٢٢٥/١٦ الصفحه ١١١ : ، يجري فيه من الأحكام ما يقابل أحكام
الوجوب الذاتيّ.
قال في الأسفار ـ بعد كلام له في
أنّ العقل كما لا
الصفحه ١٤٠ :
اندراجه ودخوله
تحتها ، ومن المعلوم أنّ الصورة الجسميّة هي فصل الجسم مأخوذا بشرط لا ، ففي كونها
الصفحه ١٥٥ : الجوهر فقد قال بجوهريّة الأعراض من حيث
لا يشعر. ومن الأعراض ما لا ريب في عرضيّته كالأعراض النسبيّة
الصفحه ١٩٣ :
الفصل الحادي عشر
في الكيف وانقسامه الأوّليّ
عرّفوه بـ «أنّه
عرض لا يقبل القسمة ولا النسبة
الصفحه ١٧٣ :
الفصل السادس
في أنّ المادّة لا تفارق الجسميّة ، والجسميّة لا تفارق المادّة ،
أي أنّ كلّ واحدة
الصفحه ١٩٠ :
وأمّا الاحتجاج
عليه (١) بأنّ كلّ مرتبة من العدد متقوّم بما هو دونه والضدّ لا يتقوّم بالضدّ.
ففيه
الصفحه ٢٠٣ :
والجسم التعليميّ
، وكذا ما بين السطوح أنفسها ، وبين الأجسام التعليميّة أنفسها.
وثانيا : أن لا
الصفحه ٢٠٨ :
ما لا يشتهيه كشرب
دواء كريه ينفعه ، وقد يشتهي ما لا يريده كأكل طعام لذيذ يضرّه» (١) انتهى.
وبمثل
الصفحه ٢٤ :
لا تملك شيئا ، فثبوت
ذاتها (١) و [ثبوت]
ذاتيّاتها لذاتها (٢) بواسطة الوجود. فالماهيّة وإن كانت إذا
الصفحه ٣٠ : ، فالصفح عن البحث عنها
أولى.
وتاسعا
: أنّ حقيقة الوجود
بما هي حقيقة الوجود (١) لا سبب لها وراءها ـ أي أنّ
الصفحه ٧١ : (١)
__________________
(١) لا يخفى ما في
هذا التقسيم ، لأنّه إن كان المراد من المفهوم ـ الّذي جعل مقسما ـ هو المفهوم
بالحمل
الصفحه ٧٥ :
الأوّل : أنّ موضوع
الإمكان هو الماهيّة ، إذ لا يتّصف الشيء بلا ضرورة الوجود والعدم إلّا إذا كان في
نفسه
الصفحه ٧٨ : الوجود ، وتختصّ بما إذا كانت ذات الموضوع وجودا قائما بنفسه بحتا لا يشوبه
عدم ولا تحدّه ماهيّة ، وهو
الصفحه ١٠٠ : وجوب.
وقد قسّموا
الأولويّة إلى : ذاتيّة تقتضيها الماهيّة بذاتها أو لا تنفكّ عنها ، وغير ذاتيّة
تفيدها
الصفحه ١٣٦ : ، فالمادّة
إذا اخذت لا بشرط كانت «جنسا» والجنس إذا اخذ بشرط لا كان «مادّة». وكذلك الفصل
والصورة متّحدان ذاتا