والحقّ أنّ الملك الحقيقيّ (١) الّذي في مثل كون القوى للنفس حيثيّة وجوديّة هي قيام وجود شيء بشيء ، بحيث يختصّ به ، فيتصرّف فيه كيف شاء ، فليس معنى مقوليّا. والملك الاعتباريّ الّذي في مثل كون الفرس لزيد اعتبار للملك الحقيقيّ ، دون مقولة الإضافة. وسنشير إن شاء الله إلى هذا البحث في مرحلة العاقل والمعقول (٢).
__________________
(١) وهو ما عبّر عنه صدر المتألّهين بالطبيعيّ.
(٢) في الفصل العاشر من المرحلة الحادية عشرة.
٢٣٠
![نهاية الحكمة [ ج ١ ] نهاية الحكمة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3108_nihayat-alhekma-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)