البحث في نهاية الحكمة
١٣٢/١ الصفحه ١٩ : عين الوجود لم يجز أن يسلب عنها (١) ، لاستحالة سلب الشيء عن نفسه. فما نجده في الأشياء من
حيثيّة
الصفحه ٨٣ :
المفروضة كاجتماع
النقيضين وارتفاعهما وسلب الشيء عن نفسه ، والامتناع بالغير كضرورة عدم الممكن
الّتي
الصفحه ٩٨ :
الفصل الخامس
الشيء ما لم يجب لم يوجد (١)
وفيه بطلان القول بالأولويّة (٢)
قد تقدّم (٣) أنّ
الصفحه ١٥١ : أعمّ من البعض (٢). وأمّا مفهوم الماهيّة والشيء والموجود وأمثالها الصادقة
على العشر جميعا ومفهوم العرض
الصفحه ٢٣٧ : ، وتعريف الشيء بنفسه كتعريف الواحد ب «أنّه
الّذي لا ينقسم من الجهة الّتي يقال إنّه واحد». ففيه أخذ الانقسام
الصفحه ٢٥ : (٣) ، فإنّ هذه جميعا أحكام طارئة على الماهيّة من جهة صدقها
وانطباقها على شيء ، كصدق الإنسان وانطباقه على زيد
الصفحه ٢٧ : أو جزءا لها لما صحّ شيء من ذلك (١).
والمغايرة ـ كما
عرفت (٢) ـ عقليّة ، فلا
تنافي اتّحاد الماهيّة
الصفحه ٤٥ : : أنّه لو جاز للموجود في زمان أن ينعدم زمانا ثمّ يوجد
بعينه في زمان آخر لزم تخلّل العدم بين الشيء ونفسه
الصفحه ١٢٧ : الشيء ، وتسمّى : «الشخصيّة»
ـ فالحقّ أنّها بالوجود ، كما ذهب إليه الفارابيّ رحمهالله وتبعه صدر
الصفحه ١٨٥ : ١ : ص ١٧٨. وقال التفتازانيّ في شرح المقاصد ١ : ١٨٣
: «وأرى أنّه بنى ذلك على أنّ قبول الشيء عبارة عن إمكان
الصفحه ٢٦٣ :
وجوده عدم الضدّ الآخر فإذا كان الشيء وحدانيّا وله أضداد فإمّا أن تكون مخالفتها
مع ذلك الشيء من جهة واحدة
الصفحه ٢٩ : .
وقيل
(١) :
المراد بنفس الأمر
نفس الشيء ، فهو من وضع الظاهر موضع الضمير ، فكون العدم ـ مثلا ـ باطل الذات
الصفحه ٣٩ : ـ ٣٥١.
(٤) العدم الذاتيّ : هو
عدم الشيء في حدّ ذاته ، المجامع لوجوده بعد استناده إلى العلّة. ولذا
الصفحه ٥٤ : وجوده لنفسه وما وجوده لغيره. والمراد بكون وجود الشيء لغيره أن يكون
وجوده في نفسه ـ وهو الوجود الّذي يطرد
الصفحه ٦٤ : .
وجه
الاندفاع : أنّ المستحيل
كون شيء واحد جوهرا وعرضا معا بالحمل الشائع (١) ، والجوهر المعقول جوهر