الصورة الطبيعيّة (١) ـ وهي متأخّرة عن نوعيّة الجسم ـ على الصورة الامتداديّة لا يلائم كون الانقسام أوّليّا.
وكيف كان فالّذي يهمّنا هاهنا أن نبحث عن حقيقة الجسم وجزئيه : المادّة والصورة الجسميّة. وأمّا النفس فاستيفاء البحث عنها في علم النفس ، وستنكشف حقيقتها بعض الانكشاف في مرحلتي القوّة والفعل (٢) ، والعاقل والمعقول (٣). وأمّا العقل فيقع الكلام في حقيقته في الإلهيّات بالمعنى الأخصّ ، وستنكشف بعض الانكشاف في مرحلتي القوّة والفعل (٤) ، والعاقل والمعقول (٥) إن شاء الله تعالى.
__________________
(١) وفي النسخ : «الصور الطبيعيّة» ، ولكن الصحيح ما أثبتناه.
(٢ و ٤) أي : المرحلة التاسعة.
(٣ و ٥) أي : المرحلة الحادية عشرة.
١٥٩
![نهاية الحكمة [ ج ١ ] نهاية الحكمة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3108_nihayat-alhekma-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)