الصفحه ٦٠ : : «فالحقّ أنّ ماهيّات الأشياء في
الذهن لمّا لم يظهر عنها آثارها ولم يصدر عنها أحكامها أطلق القدماء عليها لفظ
الصفحه ٦٦ : مثاليّا فيه آثار المادّة من
الأبعاد والألوان والأشكال ، دون نفس المادّة ، والانطباع من أحكام المادّة ، ولا
الصفحه ٧٨ : هي
أحكام وصفات للأشياء. فإن كانت صفاتا للمفاهيم الذهنيّة للأشياء بحيث لا تتّصف
الأشياء بها إلّا في
الصفحه ١١٦ :
إلى اعتبار العقل الماهيّات والمفاهيم موضوعات للأحكام. وأمّا بالنظر إلى كون
الوجود العينيّ هو الموضوع
الصفحه ١١٧ :
المرحلة الخامسة
في الماهيّة وأحكامها
وفيها سبعة فصول
الصفحه ١٢٠ : الأحكام العقليّة غير قابلة للتخصيص ، فإنّ
تخصيصها يوجب هدمها ، مضافا إلى أنّه يستلزم القول بأنّ اجتماع
الصفحه ١٤٠ : بشرط لا ، إلّا أنّ المفاهيم تختلف أحكامها باختلاف
الاعتبارات.
أمّا مفهوم الفصل بما هو فصل فهو مفهوم
الصفحه ١٤٣ :
الفصل السابع
في بعض أحكام النوع
النوع هو الماهيّة
التامّة الّتي لها في الوجود آثار خاصّة
الصفحه ١٥٣ : أحوالها لا يبرهن إلّا باصول مقرّرة في أحكام الأعراض. و «ثانيهما» أنّ
معرفتها شديدة المناسبة لأن يقع في
الصفحه ٢٤٢ : الحيثيّة التقييديّة ، بل هو بذاته عار
عن أحكام الماهيّات.
(٢) أمّا التماثل
فمثل وحدة أفراد الإنسان في
الصفحه ٢٥٢ : الموضوع في التقابل من أحكامه الضروريّة اخذ في رسمه». راجع تعليقته
على الأسفار ٢ : ١٠٢.
(٢) راجع الفصل
الصفحه ٢٦٠ :
الّذي هو فرد
للكلّيّ ومقابل له باعتبارين ، فلا إشكال.
ومن أحكام التضايف
أنّ المتضايفين متكافئان
الصفحه ٢٦٤ :
أحد الضدّين لازما لوجوده ، كالبياض للثلج والسواد للقار. (١)
ومن أحكامه أنّ
الموضوع الّذي يتعاقبان
الصفحه ٢٨٢ : .......................................... ١٨٦
الفصل العاشر : في
أحكام مختلفة للكم....................................... ١٨٩
الفصل الحادي