رأينا في حوادث الاحساء ان راشد بن مغامس رئيس آل شبيب كان سنة ١٠٨٠ ه ـ ١٦٦٩ م في حالة حرب وقعت بينه وبين بني خالد الذين استولوا على الاحساء. ومن هذا علمنا انهم شبيبيون ولم يكونوا ضياغم وقتل راشد في أنحاء الاحساء (١). ومنه تكون فخذ الراشد. ونرى قبل هذا التاريخ حروب الجلايرية واستيلاءهم على البصرة. واعتقد انها انتزعت منهم ، فلم تنفك الحروب ، ولا انتهى النزاع على البصرة وهكذا استمروا حين رأوا ضعف هذه الإمارة (الجلايرية) وانقراضها فعادوا إلى البصرة حتى انتزعها العثمانيون منهم.
وفى حوادث سنة ١٠٧٨ ه كان لآل شبيب رئيس آخر اسمه عثمان ابن اخي محمد بن راشد بن مغامس المذكور وعرف بعمه الآنف الذكر. جاء عثمان لمناصرة الدولة العثمانية طالبا الامان. وكذا ورد ابن عمه (عبيد) مزاحما له في الرئاسة ، فتقاتلوا ببغداد ، فخر (عبيد) صريعا ، وهرب أعوانه الذين جاؤوا معه (٢). ومن عثمان تكوّن فخذ (العثمان).
وفي (كلشن خلفا) ان الجيش سار من بغداد ، فوصل إلى العرجاء (العرجة). ومن ثم وافى إليه شيخ المنتفق عثمان ومعه نحو ألف من الفرسان والمشاة لمساعدة الوالي. ذلك ما دعا ان يلطفه الوزير وينعم عليه ، ويكبر ما قام به (٣).
والشيخ عثمان ورد في عمود آل شبيب. وان عم عثمان هو محمد بن راشد بن مغامس ين مانع بن راشد بن مغامس. ومن ثم نعلم تكوّن فخذ الراشد وفخذ العثمان والمحفوظ ان عثمان بن شبيب. وقولهم ان شبيب يراد به النسبة الأصلية إلى جد أعلى. ومن هنا نشاهد الغلط في المحفوظ كما نقول ابن سعود فلا يراد به الأب المباشر بل جد أعلى. ومثله ابن
__________________
(١) عنوان المجد في تاريخ نجد ص ٦٥.
(٢) منظومة الشهابي.
(٣) كلشن خلفا ص ٩٧ ـ ٢.
![موسوعة عشائر العراق [ ج ٣ ] موسوعة عشائر العراق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3084_mosoa-ashaer-aliraq-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
