البحث في رحلة العالم الألماني : ج. أو. هابنسترايت إلى الجزائر وتونس وطرابلس
١٩/١ الصفحه ٣٨ : ساعة آذان الصبح والظهر والعصر ، أي وقت الصباح ومنتصف
النهار والمساء لأن في هذه الأوقات يرفع الآذان من
الصفحه ٩ : في دراسته للحياة الاجتماعية والثقافية ، إذ
تعرفه على النشاط الاقتصادي والوضع السياسي للفترة الحديثة
الصفحه ٨٧ : قط. وعندما وقفنا على بقايا أنقاض مدينة كبيرة جدا تملكنا إعجاب يصعب وصفه
، إذ رأينا بوابات رائعة مصطفة
الصفحه ١٦ : إلى طرابلس الغرب ، فجاءت وصفا دقيقا لأوضاع تلك الأقطار
وتعبيرا صادقا عن آرائه ، إذ لم يهتم فيما سجله
الصفحه ٢٤ : سكان الريف أثناء جمعها للضرائب ، إذ اعتادت أن تحمل معها
عند عودتها إلى مدينة الجزائر بعض الحيوانات
الصفحه ٢٥ : نعتبره منافيا للحقيقة إذ يجب أن ينصف القسم الأكبر من
سكان هذه البلاد ، فهم أفراد بعيدون عن التوحش
الصفحه ٣٢ : العسكرية ، ويصل جل
الضباط من صنف الآغا إلى منزلة آغا الهلاليين إذ يمارسون سلطة شرفية لمدة شهرين
يتقاعدون
الصفحه ٣٣ : استخلاصها. أما العرب الذين يقطنون نواحي الأطلس ، فهم لا يعتبرون من الرعايا
الخاضعين ، إذ يتصدون لجند المحلة
الصفحه ٤٠ : الفرنسية ، إذ أن الصحيح أن العادة جرت بأن ترش تلك القبور بالعطور
أو ماء الورد.
الصفحه ٤٦ : (٢).
__________________
(١) تعرف عملية حمل
الجباية والرسوم من مراكز المقاطعات إلى مدينة الجزائر بالدنوش ، إذ يتوجب على كل
باي حملها
الصفحه ٥٨ : .
وفي ٢٧ أبريل كنا
في انتظار الآغا قائد المحلة ، إذ بدون مرافق لا يمكن لنا التقدم أكثر في سفرنا ،
وبعد
الصفحه ٦٠ : كبيرة للبايليك عند الحاجة ، إذ يرجح أن في استطاعة
هؤلاء السكان في وقت قصير جمع مائة ألف فارس أغلبيتهم
الصفحه ٦٥ :
على نشاطنا ، إذ ليس هناك داع لأن يرافقنا أحد ما دمنا مصاحبين للمحلة وتحت حماية
الآغا.
مدينة المدية
الصفحه ٦٦ : ببعيدة اكتشف فيها الأسرى
المسيحيون معدني النحاس والفضة ، لكن إنتاجها كان محدودا إذ لم نر بها سوى حجارة
الصفحه ٦٨ : ، فقد ذكروا لي
بأن به بعض الآثار الرومانية ، فكانت حقا جولة موفقة لم أندم على القيام بها ، إذ
شاهدت آثار