البحث في رحلة العالم الألماني : ج. أو. هابنسترايت إلى الجزائر وتونس وطرابلس
١٢٨/٣١ الصفحه ٩ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
رحلة ج. أو.
هابنسترايت إلى
الجزائر وتونس
وطرابلس (١٧٣٢)
تقديم
الصفحه ٥٤ : ونشرها بعنوان :
رحلات أو ملاحظات
تتعلق بأجزاء من شمال إفريقيا والمشرق ، صدرت طبعتها الإنكليزية بأكسفورد
الصفحه ١٢٩ :
المراجع المعتمدة في التعليق على رحلة
هابنسترايت (مرتبة أبجديا):
(١) المراجع العربية
:
ـ ابن
الصفحه ١٣١ :
ملحق رقم (١)
محطات رحلة ج. أو. هابنسترايت
(فبراير ـ سبتمبر ١٧٣٢)
ـ مدينة الجزائر : ١٦
الصفحه ٧٥ : ، فالإمبراطور شرلكان ورغم كل قوته لم يتمكن من
النيل منها ، وإن كان فشله في حملته عليها يعزى إلى فعل العاصفة
الصفحه ١١٤ :
تونس الذي كان تحت حمايته إلى مملكته بعد أن طرده منها القرصان الشهير بربروسة
الصفحه ٧٣ : ء الجنوبية لمملكة الجزائر بعد فترة قصيرة
من عودتي إلى مدينة الجزائر ، وقد قمت بما يتوجب علي في هذه المهمة
الصفحه ٧٨ : لزيارته ، وأثناء ذلك أبدى
الداي التفاتة تنم على الحفاوة التي حظيت بها عنده ، حيث سلمني رسائل توصية منه
إلى
الصفحه ١٠٥ :
تجاريا تصدر منه
إلى مرسيليا شحنات معتبرة من القمح والشعير والخضر الجافة والأصواف والجلود التي
الصفحه ١٠٩ : بالسفر إلى داخل البلاد. وقد
أبلغنا بعد بضعة أيام من الانتظار أنه لا يمانع في قيامنا بهذه الجولة لكنه أبدى
الصفحه ١٢٤ :
على توسيع وتحصين
عمارة الدير فأصبح يضم العديد من الغرف بالإضافة إلى الكنيسة المنحوتة في مغارات
الصفحه ٩٩ :
كانت موطن أبوليو (١) Apule؟e)).
لقد انتقلنا من
القالة إلى طبرقة أملا في العثور على بعض النباتات
الصفحه ٦٤ : عندما تحط
المحلة رحالها عندهم ، بحيث يتعرض من يحاول التهرب من أدائها إلى العقاب والتغريم
؛ ولهذا كانت
الصفحه ٧٩ :
أحد ربابنة السفن الهولنديين ، وكان من المفروض أن يبحر هذا الربان بسفينته من
الجزائر إلى مرسيليا ، لكن
الصفحه ٩٨ : المواقع من ثلاثين إلى أربعين براس (١) Brasses)) ، حتى يشد إلى
الأعلى فتعلق بالشباك جذور وأغصان شجر المرجان