البحث في الشّفاء ـ طبيعيّات
٢٥/١ الصفحه ٤٧٤ :
ياميان (يامان)
: ١٠١
يايان دهسان (بيامان
دهسان) : ١١٠
يونان : ٨٢
الصفحه ١٠ : أى جزء محسوس أخذت منها كان مشاركا للكل في الاسم والحد ، مثل
اللحم فى أجزائه ، والعظم في أجزائه
الصفحه ٤٨ : القنافذ من جنس الشعر إلا أنه مفرط
الغلظ والصلابة. والشيب ليس ليبس الشعر ، أى الشيب الطبيعى ، بل (١٤) ذلك
الصفحه ١٠٤ :
وبالجملة تكثر
فيها الرطوبة التي هي البلغم الطبيعى الذي هو (١) نصف دم ، أى دم
غير نضيح ، والذي من
الصفحه ١١٥ : على الفيل
سلوكه ، فركب الفيل وساقه إلى (٢٥) أى (٢٦) مساق شاء.
قال : وفيما بين
السمك أيضا موافقة (٢٧
الصفحه ١٣٤ : ء عمله زمان معلوم ، بل كلما أخصب ، وفي أى (٧) وقت اتفق ذلك. وإذا استوت الفراخ وطارت ، فإنها تسرع في العمل
الصفحه ٢٠١ : الأصل ؛ لكن
حرارة الصبيان أكثر كمية ، وأقل كيفية أى حدة ؛ وحرارة الشبان (٩) أقل كمية ، وأكثر كيفية أى
الصفحه ٢٧٠ : ، وهو بعد البلوغ إلى الوقوف (٢٢). وذلك ، أى الوقوف قريبا (٢٣) من ثلاثين سنة (٢٤) ، ولذلك تسمى
الصفحه ٣٧٢ : (١٥) على صدره كحال ثديه وهو على بطنه الأسفل ، ثم كان وضعه في بطنه الأسفل يقربه
من العضو الذي يشاركه أى
الصفحه ٣٧٣ : ذى دم فله منى ، وللنساء منى ودم طمث منبعهما واحد (١٠) أى (١١) الرحم. وكل واحد منهما فضلة دم وسنشرح
الصفحه ٣٩٩ : يحتاج إلى (١) أن يغير (٢) تغيرا ما.
ثم قال (٣) : والدليل على أن المرأة لا تنزل منيا أى (٤) لا تفضيه
الصفحه ٢٦ : ذنب سمك (١١). ومن الحيوان ما يقدم عند المشي أى شق (١٢) اتفق ، ومنه ما
يقدم اليمين دائما كالأسد والبخت
الصفحه ٧٩ :
يبيض بيض الريح هو
الدجاج والقباج وأصناف الحمام والطاوس والإوز (١) وطير يسمى
سيسالونفس أى هو طائر
الصفحه ٨٤ : ، فمضى صاحبى ونقل ذلك
الفرخ إلى ما بين يدى ، وهو معروف عندى بأنه فرخ أى طائر هو بقده ولونه الخلنجى
الصفحه ١٠٩ : في أكثر البلاد تكون أسلم منها بنصيبين
فإنها تقتل أى شىء لسعته ، وهي مع ذلك كبار ، وإذا لسعت الخنازير