البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٣٨٧/٣١ الصفحه ٣٣٧ :
فيما (١) يجتمعان على القبض ، وأبعد من هذا أن لو وضعت من (٢) خلف ولم يربط الإبهام بالمشط (٣) لئلا
الصفحه ٣٥٩ :
وتنفرش عليه
مستعرضة لتفيده (١) الحس ولتمنع نبات الشعر عليه ، ولتدعم الباطن من الكف
وتقويه على
الصفحه ٣٧١ : لأجل الدماغ فإن الدماغ حقه أن لا يثقل (٣) عليه بشيء آخر ، لأنه عضو التمييز (٤) والآلة البدنية
لأفعال
الصفحه ٤٢٥ : منهم (٣) أن لا يعيش. والنادر لا يعتبر ، بل أقول عسى أن يكون هذا
من الأسباب المعينة (٤) على كثرة الولد
الصفحه ١١ : يتأتى (٣) على شىء (٤) قوى ليس بغاية الصلابة ، كما في الحنجرة.
ثم العصب وهي
أجسام دماغية المنبت ، أو
الصفحه ٦٨ : : لكل (٢) جنس نمط سفاد ، فإن ما تبول ذكرانه إلى خلف فإن سفاده على نمط كالأسد
والأرانب. ومن خاصة الأرانب
الصفحه ٧٩ : وأعصى لمن يزعجها عنها. وأكثر
بيض الريح ربيعى جنوبى ، وإذا (٧) طرأ عليه سفاد نقله إلى الإيلاد. ولذلك
الصفحه ٨٥ :
متهارشة (١) ، لأنه يأكل بيض الطير ويزاحمها في العششة ، ويترك (٢) فراخها كلا عليها ، فهى تستشعر
الصفحه ١٢١ : إناثها وتتسافد أيضا ذكورتها. ويحب القتال بالطبع ، ويتسور
على غيره (٢) عشه (٣) ، وذلك في الفرط. فإذا
الصفحه ١٣٤ : ، ومنها ما هو ساق ويستقى (٥) الماء للفراخ. ولا يقع النحل على حيوان البتة ، ولا على (٦) طعام ، وليس لابتدا
الصفحه ١٣٩ :
وأما الفرس الكريم
فقد غولط بأمر ملك يقال له أسفونافس (١) ، فنزا (٢) على أمه (٣) ، فلما سفدها وعاين
الصفحه ١٥٣ : تحليلها من أصولنا. وصغرى الاقترانى الذي من شرطيتين
كاذبة ، إن أخذت (٣) على وجه استعماله (٤) ، وغير نافعة
الصفحه ١٥٥ :
للقوة الغاذية إذا
ألصقت (١) ولم تقو على التشبيه ، وذلك في مثل البرص. فإذا أخذنا
الأسباب على
الصفحه ١٧٨ :
والجنين قبل حركته
إلى الخروج قد (١) يكون معتمدا بوجهه على رجليه ، وبراحتيه على على ركبتيه ،
وأنفه
الصفحه ١٨٣ :
النفس يعين على
الولادة ، والتنفس فيما بين ذلك يعسر. وينبغى أن يبادر إلى ربط السرة ، لئلا يسيل
الدم