البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٣٨٧/١٦ الصفحه ٢٣٠ :
وهو يعين على
الاستنشاق وعلى بعض الفضل (١) بالعطاس وعلى توزيع أكثر (٢) الرّوح الحساس وعلى أفعال
الصفحه ٣٠٦ : (٨) ، ولذلك ما كان ورم الطحال يمنع خروج الريح ما لم يغمر عليه (٩). والمنفعة في هذا المعاء جمع الثفل وحصره
الصفحه ٣١٣ :
تباعدتا ؛ وتصير كل شعبة منها شعبتين : واحدة منهما من كل جانب تنحدر على طرف القص
يمنة ويسرة حتى تنتهى إلى
الصفحه ٥ :
فى (١) غوصه على رأسه ، وفي السباحة على أجنحته ، كالسمك ؛ ومنه ما يعتمد في السباحة
على أرجله
الصفحه ٣١ : منه مشقوقة إلى مثل إبهام الإنسان وسائر الأصابع ، وعليها (١) مخاليب عقف ، ويشبه الجراذين (٢). وعينه
الصفحه ٦٥ :
الحيوانات البحرية
ما ينام على الأرض ، ومنها ما ينام على الرمل ، ومنها ما ينام على الصخر ، ومنها
الصفحه ٩٩ : والثمار
الحلوة. وربما شق طرف منه ونفخ فيه فعاون ذلك على تسمينه. والشمع المسخن يلين قرون
العجل حتى يمتد تحت
الصفحه ١٠٠ :
والغنم ترابط على
المخصب لا تنتقل (١) ، وتحب الرعى من الورق وأطراف الشجر. والغنم يسمنها السقى
الصفحه ١١٥ : (٥) الأول ، فبينا هو في ذلك (٦) إذ يطلع (٧) الثاني حاملا عليه ، ويأخذ الأول رأسه كالهارب عنه. فلا
يزال هذا
الصفحه ١٣١ :
وحال النمل في
امتياره إلى جحره على خط مستقيم يحفظ بعضها لبعض ، أمر عجيب ، ولا يتعطل عن عمله
في
الصفحه ١٦٥ : والمرأة في الرحم ، استدار على نفسه منحصرا إلى ذاته بفعل القوة التي فيه
، ويتحرك الرحم إلى الاشتمال عليه
الصفحه ٢٠٣ :
تدل على برد (١) المزاج ، فقول (٢) باطل ، فإن (٣) تلك الشهوة هي
الشهوة الفاسدة التي تكون لبرد
الصفحه ٢٧٢ : داخل الشدق ليس في قدام عند (٣) إخراجها إلى المصيد (٤).
قال : وأسنان
الإنسان قد تعين أيضا على تقطيع
الصفحه ٢٩٢ :
الفصل الرابع
(د) فصل (١)
فى تشريح طريق الغذاء وهو المريء والمعدة والأمعاء والصفاقات التي عليها
الصفحه ٢٩٥ :
ممتدا عليه ضوارب (١) كثيرة (٢) حارة (٣) بسبب حرارة روحها (٤) ودمها ووريد (٥) كبير حار بسبب