البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/١٢١ الصفحه ٣١١ :
لتغذوه ، ويبرز الجزء الثاني إلى الثرب فيتفرق (٢) فيه (٣) ليغذوه.
والجزء الثالث من
الستة الأولى (٤) يأخذ
الصفحه ٣١٤ : الغائر. والوداج الظاهر ينقسم كما يصعد من الترقوة قسمين : أحدهما كما
ينفصل يأخذ إلى قدام وإلى جانب
الصفحه ٣١٧ : منه كما يطلع من الكبد وقبل (٢) أن يتوكأ على
الصلب هو شعب شعرية تصير إلى لفائف الكلية اليمنى وتتفرق
الصفحه ٣٣٦ :
وهنا وضعفا في ضبط
(١) ما يحتاج في ضبطه إلى زيادة وثاقة. وكذلك (٢) لو خلقت من (٣) أقل من (٤) عظمين
الصفحه ٣٤٠ : (٧) عن جنبتى الفقرة
إلى خلف لعدم الوقاية هناك لما يخرج ويدخل ولتعرضه (٨) للمصادمات ، ولم يجعل إلى قدام
الصفحه ٣٤٤ :
ولكن عن ثقبتين
فيها يليان جانبى أعلاها إلى خلف ، لأنه لو كان مخرج العصب حيث يلتقم زائدتى الرأس
الصفحه ٣٥٩ : عضلة منضودة (٥) بعضها فوق بعض في صفين (٦) : صف أسفل داخل ، وصف أعلى خارج إلى الجلد. فالتى في الصف
الصفحه ٣٦٩ : ءا منها لقبض القدم ، وجزءا إلى الكعب الأول من الإبهام. فهذه هي
العضل المحركة للأصابع التي وضعها على الساق
الصفحه ٣٧٥ : الفكين إلى
الاستقامة موافقة للقطع ، وحركتهما (٧) إلى الجانبين موافق
للمضغ. وكل حيوان لا يحتاج إلى مضغ
الصفحه ٣٨٧ : الرحم ، ومن عرض له في (٥) طرفي كمرته اعوجاج إلى أسفل لقصور (٦) الوترة فلا يولد
أو يقطع الوترة التي إنما
الصفحه ٤٠٢ :
ينحو إلى تكوين
سائر الأعضاء منه بالترتيب ، وتكون النطفة المنعقدة صارت ذات نفس بنفوذ قوة الذكر
فيها
الصفحه ٤٠٦ : الإناث حصة من قوة الذكورية (٣) ، فإن في نطفهن مبدأ تحريك النطفة (٤) إلى صورة (٥) ما ليست الصورة
الصفحه ٤٢٢ : المذكّر ثخينا قويا
، وكذلك المترهل اللحم والمجامع عند هبوب الجنوب المرخى ، وعند وقوع سبب يؤدى (٤) برده إلى
الصفحه ١٤ :
فيما بينهم فذهبت
طائفة إلى أن العظام واللحم الغير الحاس (١) وما أشبهها إنما
تبقى بقوى فيها تخصها
الصفحه ٣٧ :
ومعدة الطير إلى
اللحمية ما هى ، ويحيط بها غشاء صلب قوى. ومن الطير ماله بدل الحوصلة فم المعدة
واسعا