البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/١٠٦ الصفحه ٥٦ : برأسه كالغضروف ، يصلب إذا أسن. ولذكرانها مجرى تحت المعدة إلى
الدماغ وإلى أسفل. وللإناث إلى الدماغ مجريان
الصفحه ٧٣ :
الفصل الثاني
(ب) فصل (١)
فى مثل ذلك ويشير إلى حال الزرع والمنى
واعلم أن أول زرع
ما يراهق من
الصفحه ٧٩ : كأنه مركب من الإوز (٢) والنعام. ومدة
تمام الحضانة في الصيف أقصر منه في الشتاء ، فإنها (٣) في الصيف إلى
الصفحه ٩١ : الأكل ، وكذلك ذوات الأربع إلى أن تضع. والكلبة والخنزير تحمل من نزوة (٩) واحدة ، الكلبة تمتلئ جوانب رحمها
الصفحه ١٤٢ : فقط (٣) ، بل ضدها وهو الأذى والغم والفتور. والطمث في أول الأمر
دم كدم الذبيح ، ويكون قبل الإدراك إلى
الصفحه ١٤٤ :
أو رطوبة ؛ وإذا
علق انضم باب الرحم فلم يسل إلى خارج شىء (١) من رطوبة. على أن
الرطوبة للنسا
الصفحه ١٦٨ :
وأوساط (١) صديدية لأنها تستحيل هناك إلى طبيعة المنى ، ونقطة (٢) أولى هي القلب (٣). ولا ترى
الصفحه ١٩٠ : عليها طبيعة عنصر واحد ،
فيقال مثلا إن العظم أرضى وإن اللحم هوائى. وأما الآلية فلا ينسب شىء منها إلى
غالب
الصفحه ٢١٣ : البدن (٤) انقسم قسمين ،
فذهب قسم منه مع الدم ، وتصفى قسم منه إلى المرارة. والذاهب منه مع الدم (٥) ينفذ
الصفحه ٢٣٣ : فإنه كالقمع يبتدئ من سعة (٥) مستديرة إلى مضيق ، فلذلك (٦) يسمى قمعا ، ويسمى أيضا مستنقعا. فإذا نفذ
الصفحه ٢٥٢ : (٢) الإحاطة (٣). والآخر (٤) بالقياس إلى خارج ، وهو أن الشكل المستدير لا ينفعل من
المصادمات ما ينفعل عنه ذوات
الصفحه ٢٧٢ : داخل الشدق ليس في قدام عند (٣) إخراجها إلى المصيد (٤).
قال : وأسنان
الإنسان قد تعين أيضا على تقطيع
الصفحه ٢٨٤ : التجويف الأيسر شريانان : أحدهما يأتى الرئة
وينقسم فيها لاستنشاق النسيم وإيصال الدم الذي يغذو الرئة إلى
الصفحه ٣٠٣ : ). وطائفة أخرى تنغسل عنه إلى ما تحته من الأمعاء ، لأن
المرة الصفراء تنجلب من الحرارة إلى هذا المعاء ، وهي
الصفحه ٣٠٨ : تكوين الدم ، وإن كان الماساريقا قد يحيل الكيلوس إلى الدم إحالة
ما (٢) بما فيه من قوة الكبد ، والدم