البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/٩١ الصفحه ٢٤٥ :
الأولى والثانية
من فقار الصدر ، وينقسم إلى جزءين أعظمهما (١) يتفرق في عضل
الأضلاع وعضل الصلب
الصفحه ٢٥٥ : إلى (٣) رطوبة مائية صافية تقبل الأشباح. فبالحرى أن تكون آلته
جوهرا دماغيا مثل البردية. وأما السمع
الصفحه ٢٦٩ :
بالضد. وإذا
تشنّجت هذه الليف ضيّقت الفم فأبرزته إلى قدام فعل سلك الخريطة بالخريطة. والثالث
منشؤه
الصفحه ٢٧٣ :
والماعز. وما كان
من السمك لا يأكل اللحم فلا يحتاج إلى الأسنان ؛ وما كان منها يأكل اللحم فيحتاج
إلى
الصفحه ٢٧٥ : الدماغ من الأعضاء الباطنة المريء وقصبة الرئة.
أما المريء فيؤدى الغذاء إلى المعدة ، وأما قصبة الرئة فتؤدى
الصفحه ٣١٠ : تتشعب حتى تأتى أطراف الكبد المحدبة ويذهب منها (١) وريد إلى المرارة. وهذه الشعب هي مثل أصول الشجرة
الصفحه ٣١٢ : أن يكون منفذه أوسع
ووعاؤه أعظم وهذا كما (٣) يدخل القلب تتخلق له أغشية ثلاثة (٤) مسفقها من داخل إلى
الصفحه ٣٢٦ :
عنه إلى المعاء. وغلط
أصحاب انكساغورس حين قالوا : إن المرارة سبب للأمراض الحادة وليس كذلك ، بل هي
الصفحه ٣٥٧ : .
وجميع العضل
الباسطة للأصابع موضوعة على الساعد ، وكذلك المحركة إياها إلى أسفل. فمن الباسطة
عضلة موضوعة في
الصفحه ٣٥٨ : الوحشى
من العضد إلى داخل ، ثم ينفذ ويستعرض وترها وينقسم إلى أوتار خمسة تأتى كلّ وتر
باطن إصبع. فأما
الصفحه ٣٩٧ :
الرحم حفظ طبيعتها (٧) ولم يفسدها (٨) ولم يغيرها (٩) إلى أن اندفع إلى الرحم منى الرجل بضرب من الزرق
الصفحه ٤١٢ : (١) غير طبيعى ، لأن المزاج بعد اجتماع المنيين وفي التربية
يميل إلى الاعتدال. ثم بعد ذلك يميل على (٢) ما
الصفحه ٢٦ :
فإنه يثنى (١) رجليه (٢) إلى ما بين يديه ، ويديه إلى ما يلى جانبيه. والفيل يثنى
رجليه (٣) قريبا من
الصفحه ٣٠ : الأربع نسبة ما فوق سرتها إلى ما تحتها قريب من نسبة الخمسة إلى الثلاثة. وربما
مشت القرود برجلين ، إذ لها
الصفحه ٣٩ : وينحدران ، من غير شرح
لحقيقة مكان المبدأ. قال : وهما يرتفعان إلى فوق إلا شعبتين دقيقتين ترسلان إلى
الكبد