البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/٧٦ الصفحه ٣٦٤ : ذلك أن الحاجة في الكف إلى الحركة والاشتمال أكثر منها (٣) في القدم ، إذ أكثر المنفعة في القدم هي
الصفحه ٣٦٨ : الأوتار ، وهو وتر العقب المتصل بعظم العقب ، ويجذبه
إلى خلف موربا إلى الوحشى ، فيكون ذلك سببا لثبات القدم
الصفحه ٣٨٨ :
يتم فيه يكون
المنى شيئا في طباعه أن يجذبها يسيرا إلى الاستقامة مثل ما يعرض للدواب التي تزرق (١) في
الصفحه ٣٩٨ : مولدا ، وإن كان الذي في النساء يصلح أن يتولد منه الجنين بأن (٦) يكون مادة ، فإنه أقرب إلى ذلك من دم
الصفحه ٣١ : منه مشقوقة إلى مثل إبهام الإنسان وسائر الأصابع ، وعليها (١) مخاليب عقف ، ويشبه الجراذين (٢). وعينه
الصفحه ٣٦ : وليس بعده إلا معى الدفع. وكبده أربعة أضعاف كبد الثور ، وطحاله صغير
بالنسبة إلى بدنه ، ويشبه أن يكون ذلك
الصفحه ٥٥ : إلى الفم كأنهما مخالب. ويلتصق بالصخر عند هيجان البحر
والأمواج وغير ذلك مما يفزع ، مستعينا بخرطومه
الصفحه ٥٧ : تحت تلك النقط ، وعيناها جاسئتان متحركتان إلى
الجوانب ، وكذلك عينا كثير من السرطان. وهي (٢) إلى
الصفحه ٦١ : ذوق ، ولذلك يميل إلى بعض
المذاقات دون بعض ، وليس يظهر للسمك آلة السمع والشم ؛ ومنخر السمك ليس يؤدى إلى
الصفحه ٧٠ : هو لين
الخزف يتسافد تسافد ذوات الأربع التي تبول إلى خلف ويلد. ويكون تسافدها في أول
الربيع ، وعند
الصفحه ١٥٥ : فيقول : إن هذا قياس شرطى ، وإن هذا قياس حملى ،
ويبتدئ بصرف المادة الواحدة من صورة قياسية إلى صورة قياسية
الصفحه ١٧١ :
ثم يأتى القلب
طبيعيا ، بل إنما يتجه إلى الكبد الروح وهو طبيعى ومصور وغاذ وقد (١) بقى منه في القلب
الصفحه ٢٢٧ : ، وليكون ما ينبت عنه لدنا ، إذ كان بعض النابت (٦) منه محتاجا إلى أن يتصلب عند أطرافه لما سنذكره من منافع
الصفحه ٢٢٩ :
الدماغ في جوهره أو في حال الانبساط الذي يعرض له عقيب الانقباض. وقد يرتفع الدماغ
(١) إلى القحف عند أحوال
الصفحه ٢٣٦ : إفادة الحس أنفذ من منبعه على الاستقامة إلى العضو
المقصود ، إذ (٤) كانت الاستقامة مؤدية إلى المقصود من