البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/٦١ الصفحه ٣٥ : والبيّاض ، فله مرارة قليلة أو كثيرة. ولبعض السمك مجرى يمتد من الكبد
إلى (٣) المعى ، كالسمك المسمى أمياس
الصفحه ٨٠ :
وتفريخا (١) فإنه يتبين (٢) شىء يستحيل إلى التخلق (٣) ، ويستبين فيه
بعض التشكل في ثلاثة أيام ، دون
الصفحه ١٦٧ : ، وأنه يرتقى إلى فوق ، وأنه ينفذ
، وأنه يثقب من فوق ، وأنه يذر ثقبا فوقانية في ظاهر النطفة (٤) يصلح لأن
الصفحه ١٩٧ : في بدن الإنسان حرارة أو برودة فوق اللتين له. ولهذا قد يكون الدواء
باردا بالقياس إلى بدن الإنسان
الصفحه ٢٢٨ :
المنفعة المذكورة ، وسقوط الحاجة إلى الصلابة ، حيث يلقى به العظم.
ولهذا الطى منافع
أخرى ، فإن الأوردة
الصفحه ٢٣٠ : المقدم ،
بل من كل واحد من بطنى (٣) الجزء المقدم. ومع ذلك فإنه (٤) يتصغر تصغرا مدرجا إلى النخاع ويتكاثف
الصفحه ٢٣٨ : ،
وتضغطه (٢) فينطبق التجويف. وهذا الجزء إذا انفصل ، انقسم ثلاثة أقسام
: قسم يميل إلى ناحية الماق ويتخلص إلى
الصفحه ٢٦٢ : منفذ خفى
أيضا إلى الحنك. وكل حيوان ذى أذن فهو يحرك أذنه ، خلا الإنسان. وأما الطائر ،
فلما اكتنف ثقبتى
الصفحه ٢٦٣ : الغضروفين الآخرين.
فمنفعة الغضروف الوسطانى أن يفصل (٢) الأنف إلى منخرين
، حتى إذا نزل من الدماغ فضلة نازلة
الصفحه ٢٦٨ :
أعانتا في التنكيس
، أو الخلفيتان قلبتا (١) الرأس إلى خلف ؛ وإذا تحركت الأربع معا انتصب الرأس
الصفحه ٢٩٢ : الجذب للازدراد. فإنك تعلم أن الجذب بالليف المطاول ،
ويعلوه غشاء من ليف مستعرض للدفع إلى تحت. فإنك تعلم
الصفحه ٣١٣ :
شعرية ، ثم عند
قربه من الترقوة يتشعب منه شعبتان تتوجهان إلى ناحية الترقوة متوربتين كلما أمعنتا
الصفحه ٣٤٣ :
والثقبة مشتركة
بينها ، وهي أعنى الثقبة من خلف إلى القدام أطول منها ما بين اليمين والشمال ،
وذلك
الصفحه ٣٤٦ :
ثم (١) ما تحت العاشرة ، فإن لقمها إلى فوق ونقرها (٢) إلى أسفل وسناسنها تنجذب (٣) إلى فوق. وسنذكر
الصفحه ٣٥٣ : وثمانين. وقد يعين عضل الصدر عضلتان تأتيان (٣) من الترقوة إلى رأس الكتف فتتصل (٤) بالضلع الأولى
منه