البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/٤٦ الصفحه ١٩٤ :
ما (١) نصفه بعد (٢). وأما القياس (٣) إلى الأعضاء
الرئيسية ، فليس يمكن أن يكون مقاربا لذلك الاعتدال
الصفحه ٢٠٠ : الجملة : سن النمو ، ويسمى سن الفتيان ،
وهو إلى قريب من ثلاثين (٣) سنة (٤). ثم سن الوقوف وهو (٥) سن الشباب
الصفحه ٢٣١ : ؛ ولأن الروح إنما تكمل استحالته عن المزاج الذي للقلب إلى
المزاج الذي للدماغ ، بأن ينطبخ فيه انطباخا ما
الصفحه ٢٤٢ :
مخرجه ما بين الفقرة الأولى والثانية ، أعنى الثقبة المذكورة في باب العظام (٣) ، ويوصل أكثره إلى الرأس حس
الصفحه ٢٦٦ : إلى
خلف ، وإما أن تكون مائلة إلى اليمين ، وإما أن تكون مائلة إلى اليسار. وقد تتولد
ما بينهما حركة
الصفحه ٢٧٧ : لاقى منها منفذ الطعام الذي خلفه وهو المريء جعل ناقصا وقريبا من
نصف دائرة ، وجعل قطعها (٣) إلى المري
الصفحه ٢٧٩ : إلى الذي (٨) لا اسم له وبتباعد
أحدهما عن الآخر يكون (٩) توسع الحنجرة وضيقها ، وبانكباب الطرجهالى على
الصفحه ٢٨٨ : (٢) عند موافاته الحجاب ، لئلا يضايقه (٣). وهذا الشريان النازل ، إذا بلغ الفقرة الخامسة انحرف وانحدر إلى
الصفحه ٣١٥ : الغائرة وتنفذ آخذة (٢) إلى منتهى الدرز اللامى. وتتفرع (٣) منه هناك فروع تتفرق فى الأعضاء التي بين الفقارة
الصفحه ٣٦٣ : (٤) كالمسدس موضوع إلى الجانب الوحشى وبه يحسن (٥) ثبات ذلك الجانب على الأرض. وخمسة عظام للمشط. وأما الكعب فإن
الصفحه ٣٦٥ : (٣) الزائدة (٤) الكبرى التي تسمى طروخانطير الأعظم ، وتمتد قليلا إلى قدام
(٥) ، وتبسط مع ميل إلى (٦) الإنسى
الصفحه ٣٨١ : الفك إلى الذقن ؛ فإذا تقلصت (٥) جذبت اللحى إلى خلف فتسفل لا محالة. ولما كان الثقل الطبيعى معينا على
الصفحه ٤٣٠ : ، وكذلك إن كان السبب لكثرة
الرطوبة ، فإنها إذا كانت كثيرة أيضا لم تجب إلى حركة التحديق والخروج إلى قدام
الصفحه ١٨ : ، والآخران في طبقته (٤) الداخلة ، إلا أن
الذاهب طولا أميل إلى سطحه الباطن ، وإنما خلق كذلك لئلا يكون ليف
الصفحه ٢٣ : ، ونؤخر الكلام فيها إلى موضعه ،
وللنساء فرج ، وللذكران قضيب ، وكذلك نؤخر الكلام في تشريحهما.
وبين الأعضا