البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/٣١ الصفحه ١١ :
فلا ترض (١) لصلابتها. وأيضا إذا كان بعض العضل يمتد إلى عضو غير ذى عظم يستند إليه ويقوى
به
الصفحه ١٩ : عصبية ، وجعلت الخارجة (١٤) لحمانية.
لأن الهاضم يجوز
أن يصل إلى المهضوم بالقوة ، دون الملاقاة ؛ والحاس
الصفحه ١٧٤ :
واعلم أن دم الطمث
ينقسم ثلاثة أقسام : قسم ينصرف في الغذاء ، وقسم يصعد إلى الثدى ، وقسم هو فضل
الصفحه ١٩٣ :
ثمانية أوجه من
الاعتبارات. فإنه إما أن يكون بحسب النوع مقيسا إلى ما يختلف مما هو خارج عنه
الصفحه ٢٣٧ : (٢) التقاطع منافع ثلاث : إحداها لتكون الروح السائلة إلى إحدى
الحدقتين غير محجوبة عن السيلان إلى الأخرى إذا
الصفحه ٢٤٣ :
يأخذ إلى قدام حتى
يأتى العضلة (١) العريضة ، وأول ما يصعد تلتف به عروق ، وعضل تكتنفه ،
ليكون أقوى
الصفحه ٢٩٤ :
المعدة. وإنما
تحتاج المعدة إلى الحس لأنها تحتاج إلى تنبيه (١) النفس على حاجتها
إذا خلا البدن عن
الصفحه ٣١٨ : . والرابعة تتفرق في عضل
المقعدة وظاهر العجز. والخامسة تتوجه إلى عنق الرحم من النساء فتتفرق فيه وفيما
يتصل به
الصفحه ٣١٩ :
الصغرى إلى مفصل
الكعب. والأوسط يمتد في مثنى (١) الركبة منحدرا ، ويترك شعبا في عضل باطن الساق
الصفحه ٣٢١ :
أكثر من المرة (١) الصفراوية ، كانت المثانة أكبر من المرارة ، فاحتاجت إلى عصبة أكبر وعروق
أكثر
الصفحه ٣٤٧ : يزحمها مفصل
الورك ، بل أزول (٦) منه (٧) كثيرا ، وأدخل إلى قدام وخلف. وعظام العجز شبيهة بعظام
القطن
الصفحه ٣٥٥ : . ومنها
ما تكبه ؛ ومنها ما تبطحه ، وليست على العضد (٢). فالباسطة زوج
أحد فرديه يبسط مع ميل إلى داخل ، لأن
الصفحه ٤٢ : شىء صلب ، مثل المرجان في قعر البحر ،
فإنه لا يمتنع أن يكون الشىء الذي يندفع من المبدأ إلى ما ينبت عنه
الصفحه ٧٤ : يعلق من ثلاث سنين إلى ثلاثين سنة ، ولا يعلق ما دون ثلاث سنين (١) أو سنتين ونصف. والرجل إلى سبعين
الصفحه ١٠٢ : إلى بحر ، أو من لجة (١) إلى شط (٢) ، أو من شط (٣) إلى شط ؛ ومنه ما
يأبد. وتخصب كل طائفة عند الانتقال