البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٤١٩/١٦٦ الصفحه ٣٣٨ : لاحتاجت العصب إلى قطع مسافة بعيدة
حتى تبلغ أقاصى الأطراف فكانت متعرضة (٥) للآفات والانقطاع
، وكان طولها
الصفحه ٣٣٩ : النخاع. والفقرة قد يكون لها أربع زوائد يمنة ويسرة ، ومن (٦) جانبى فوق وأسفل ، ويسمى ما كان منها إلى فوق
الصفحه ٣٤١ : إلى الحركة أكثر من حاجتها إلى الثبات ، إذ ليس إقلالها للعظام
الكبيرة إقلال ما (١٤) تحتها ، فلذلك أيضا
الصفحه ٣٤٢ : (٥) منها إلا الأولى جميع الزوائد الإحدى عشرة المذكورة :
سنسنة وجناحان وأربع زوائد مفصلية شاخصة إلى فوق
الصفحه ٣٥١ : ما تثنيه إلى خلف ، ومنها ما تحنيه (٣) إلى قدام. وتتفرع
سائر الحركات عن (٤) هاتين (٥) الحركتين
الصفحه ٣٦٦ :
المميلة إلى خارج
فعضلتان : إحداهما تأتى من العظم العريض ؛ والمديرتان عضلتان (١) ، إحداهما مخرجها
الصفحه ٣٧٢ : له بيديه ، لأنه يحتاج إلى التمزيق والخدش لأجل الصيد والقتال. وصيده وقتاله
يكون عن قيام ، وذلك مما
الصفحه ٣٧٣ : ثديه أقرب إلى صدره ليكون
نضجه أكثر (٦) لمجاورة (٧) القلب. ولا يوجد لذكورة ما سوى الإنسان ثديان ، خلا
الصفحه ٣٧٤ :
خفقت وشدت (١) بأعصاب ولا تحتاج (٢) في قيامها إلى الانتصاب ، وقد ذهبت مادة الورك فى الذنب.
وأما
الصفحه ٣٧٦ : (١٠) الأعلى يحده من فوق درز مشترك بينه وبين الجبهة ، مار تحت
الحاجب من الصدغ إلى الصدغ ، ويحده من تحت
الصفحه ٣٧٩ : وحدها ، لأن كل واحدة
منها إذا تحركت وحدها حركتها (٢) إلى ذلك الشق. وإذا تحرك اثنان من جهتين انبسطت إلى
الصفحه ٣٨٠ :
وتنزله. والمطبقة (١) تشيله. والساحقة تديره وتميله إلى الجانبين. وبين (٢) أن حركة الانطباق يجب أن
الصفحه ٣٩٠ : الصبتان معا. ولو كان الرحم يجذب منى الرجل
نفسه (٣) من غير مزعج إلى ذلك عنه ، وإنما يجذبه طباعا ، لكان يجب
الصفحه ٤٠٤ : يحيل المنى إلى جوهره فيتحلل (١) ويلطف (٢) ويصير روحا ، فتمتلئ النطفة (٣) المتكونة ريحا (٤) روحيا لا
الصفحه ٤٠٥ :
عادت إلى مشاكلة
البطيخ الذي (١) يكون بها. وزرع الذكورة ربما لم يستعمل كلها ولم ينجذب إلى
حاق