البحث في الشّفاء ـ طبيعيّات
٨٢/١ الصفحه ٢٩٩ : البعض اللطيف منه ، ويبقى منه فضل
مؤذ بأحشائه (٤) خلق له آلات دفع الفضل وهي الأمعاء ، كما خلق له آلة
الصفحه ٣٠٢ :
يحتاج إلى جذب لما فوقه ليستعين به على جودة العصر والدفع والإخراج. فإن القليل
عاص على العصر ، ولذلك خلق
الصفحه ٢٥١ : خلق هناك قحف صلب ، فلا حاجة إلى زيادة.
وأما (٢) منفعة جملة عظم القحف ، فهى أنه جنة للدماغ ساترة
الصفحه ٣٣٧ : لزيادة الاستيثاق (٧) عظام صغار تسمى سمسمانية.
والظفر (٨) خلق لمنافع أربع ، ليكون سندا للأنملة ، فلا تهن
الصفحه ١٨ : ، والآخران في طبقته (٤) الداخلة ، إلا أن
الذاهب طولا أميل إلى سطحه الباطن ، وإنما خلق كذلك لئلا يكون ليف
الصفحه ٢٧٢ : للهراش ، وكان حماية الإناث عليها ، لأن الإناث
أضعف قوة وأوهن مزاجا ، خلق النابان في بعض من الحيوان وإن
الصفحه ٤١٤ : ، وصارت الطير القليلة (٢) الطيران كثيرة
البيض كالدجاج والقبج ، فإنها من الحيوانات (٣) الرخصة في الخلقة
الصفحه ١٠ : الأعضاء المتشابهة الأجزاء ، العظم ؛ وقد خلق صلبا ، لأنه أساس
البدن ، ودعامة الحركات ؛ ثم الغضروف وهو ألين
الصفحه ٢٢٦ : أظهر للحس. وقد (١٠) خلق جوهر الدماغ باردا رطبا ؛ أما برده فلئلا تشغله (١١) كثرة ما يتأدى إليه من قوى
الصفحه ٢٦٣ : (٩) نفض البخار
باهتزازهما (١٠) عند النفخ وانتفاضهما وارتعادهما (١١). وخلق عظما الأنف دقيقين خفيفين ، لأن
الصفحه ٢٦٤ : لصلابته أيضا يقوم لها مقام الأسنان.
أقول : وأما
اللسان فقد خلق للذوق ، ولترديد الممضوغ وتقليبه في الفم
الصفحه ٢٧٩ : اللامى ، تشبيها بكتابة اللام في حروف اليونانيين. إذ شكله
هكذا (١٠) A ـ ١١. والمنفعة في خلقة هذا العظم
أن
الصفحه ٣٠١ : فيه. والعلى (١١) لا تشحيم له ، ولكن لم يخل في الخلقة من تغرية سطحه الداخل
برطوبة (١٢) لزجة مخاطية تقوم
الصفحه ٣٢٧ : ، لأنها أسخن (٧) وأقرب من الكبد.
وكلية الإنسان تشبه كلية الثور ، وخلق لحمها كثيفا بضد ما خلق عليه لحم
الصفحه ٣٢٨ : له ناب واحدة
فقد خلق أقوى خزفا لفقدانه السلاح التام ، وإذا كان له نابان خلق أضعف خزفا.
ثم يذكر