دون الغالب. فالمزاج إذن لا يوجب إعدادا لم يكن ؛ بل الاستعداد قائم فى المادة. فربما حيل بين المادة وبين ما هى مستعدة (١) له بكيفية. (٢) وربما دفعت تلك الكيفية بضدها ، فخلص الاستعداد عن العوق ، لا لأنه (٣) حدث فى أمر المادة استعداد لم يكن. (٤)
فالمزاج علة عرضية للاستعداد ، بمعنى أنه (٥) يميط المانع. وليس يلزم من ذلك أن يكون فعلا الحرارتين (٦) مختلفين (٧) إلا بالأشد والأضعف.
فبين أن قياس ما قيل ليس قياس الاستعداد.
__________________
(١) سا ، د : هو مستعد لها
(٢) د : بكيفيته
(٣) ط : لا أنه
(٤) د : شىء لم يكن
(٥) سا ، د : ـ أنه
(٦) م ، ط : فعل الحرارتين
(٧) م : مختلفا.
٢٦٠
![الشّفاء ـ طبيعيّات [ ج ٢ ] الشّفاء ـ طبيعيّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3066_alshafa-altabiyat-02-2%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
